قضاء إسبانيا يحكم بترحيل مغربي أحرق كنيسة

ناظورتوداي :

أمرت المحكمة الوطنية بمدريد بترحيل مهاجر مغربي ومنعه من العودة إلى التراب الإسباني لمدة عشر سنوات، وذلك بعدما أقدم على إضرام النار في جميع محتويات كنيسة “فونتياس”، الواقعة بمدينة “نابارا” شمال البلاد، معتبرة أن “الواقعة تشكل تهديدا حقيقيا لأمن الدولة وسلامة المواطنين، ومن شأنها تغذية التعصب الديني”؛ لاسيما أن الجاني “تجرأ على إحراق أحد أقدم المراكز التعبدية بالمنطقة”.

ووفق منطوق الحكم، الذي نقلت مضامينه صحيفة “El Español”، فإن “نوفل الخياط، البالغ من العمر 21 سنة، اعترف بجميع التهم المنسوبة إليه، كما أقر بإحراق كنائس أخرى تضم مئات الكتب، وإلحاق أضرار وخيمة بتماثيل يعود تاريخها إلى القرن 17″، وأضاف تعليل الحكم أن المعني بالأمر “سبق أن اعتقل من طرف سلطات مدينة نبرا لأسباب مماثلة، كما أنه متشبع بالفكر المتطرف ولم يبد أي ندم بشأن أفعاله”.

وفي تصريح لشاهد عيان، أدلى به إلى المنبر الإعلامي ذاته، فإن “نوفل، المغربي الجنسية، ولج الكنيسة عن طريق السقف، وأحرق أهم مكوناتها، كما عمد إلى كسر العديد من التماثيل القديمة”، مؤكدا أن “ألسنة اللهب وصلت إلى أعلى برج الحراسة، متسببة في سقوط جزء مهم من زخرفة السقف، فيما اسودت جدران المرفق الديني بفعل الدخان، قبل أن تتمكن فرقة الإطفاء من إخماد النيران”.

من جهته، دعا فرانسيسكو بيريث غونثاليث، أسقف كنيسة Fontellas المتضررة، أبناء المنطقة إلى “ضبط النفس حتى لا يتحول الحدث إلى ضغينة وكراهية تجاه أفراد الجاليات المسلمة بالمنطقة”، مطالبا بـ”نشر ثقافة الحب واحترام ديانات الآخرين من أجل تعزيز السلم والسلام في البلاد”، معبرا في الوقت ذاته عن “ألمه وحزنه الشديدين، وكذا اشمئزازه من الهجوم الذي طال الكنيسة”.