قضية الشـامي و السباعي قد تكشف تلاعبات أخرى في تـأشيرات العبور إلى إسبانيا

نـاظورتوداي :
 
أوردت يومية الصباح في عددها الصادر يومه الجمعة 15 يونيو الجاري ،  أن الملف الذي يتابع على ذمته كـل من عبد الواحد الشامي مدير جريدة أنوال اليوم ، وسـليمان السباعي صـاحب مجلة ” نوميديا ” من شـأنه أن يكشف تلاعبـات أخرى في تـأشيرات سبق أن أثـير إسمهما فيها ، إذ تمكن حسب ذات الجريدة أزيد من  400 شخص من الحصول على تـأشير الدخول إلى إسبانيا بإسم الصحيفتين اللتان يمتلكهما المتهمان .
 
من جـهة أخرى ، كـان رئيس غرفة القضاء الجنحي بإبتدائية الناظور ، أجـل البث في مـلف المتهمان إلى غـاية الإثنين 18 يونيو الجاري ، بعد أن تم إيقافهما من طـرف الشـرطة القضائية بناء على تعليمات النيابة العامة ، للبث في شكـاية تقدم بها فلاح أكـد فيها أنه تعرض للنصب من لدن المذكورين بعدما إدعى أحدهما أنه نائب لوكـيل الملك و  بإمكانه التدخل لصالح المشتكي في قضية أخرى معروضة أمام القضاء .
 
وتشبث المشتكي برواية تعرضه للنصب من طرف الصحافيين موضوع الحديث ، اذ سبق أن قـدم شكاية ضد عون سلطة بالمدينة يطالبه من خلالها باسترجاع مبلغ ثلاث ملايين سنتيم ، إلا أنه واجه صعوبات في إسترجاع حقه ، مـا جعله يبحث عن تدخلات ، خـاصة أنه علم أن خصمه عون سلطة وله نفوذ ، ما دفعه إلى البحث عن وسيلة أخرى تمكنه من ضـمان حقه .
 
ويؤكد الفلاح ، أنه لجـأ إلى أحد الموقوفان في هذه القضية ، ليخبره أنه على معرفة بوكيل ملك سيتدخل في إسترجاع حقوقه ، قـبل أن يقصدا معا المحكمة وإنتظرا أمام خروج وكيل الملك المزعوم الذي لم يكن سـوى مدير صحيفة محـلية صـادرة من الناظور ، وسلمه هذا الأخيـر وثيقة تحمل شعار المحكمة الرسمي و التوجيه وذيلها بـخاتم جريدته ، وهم ما لم ينتبه له الفلاح .
 
ويضيف المشتكي ، أنه سلم مبلغ 1500 درهم إلى نائب وكيـل الملك المزعوم ، وإتفاقا على تسليمه مبلغا إضافيا بعد أن تأخذ قضيته مجراها الصحيح في المحكمة ، إلا أنه إنتظر طويلا دون أن تتخذ أي إجراءات في ملفه ، ليبحث عن الموفين خـاصة الشخص الذي إدعى أنه نائب لوكيل الملك .
 
وكـان الضحية ، في المحكمة الأربعاء الماضي قبل أن يـشاهد الموقوفين في محيطها ، ما دفعه إلى الإسراع باتجاههما والإمساك بخناق أحدهما ، مـا أثـار ضجة وسط ذات المرفق القضائي إضطرت على إثره الشرطة إلى إيقافهم وعرضهم على وكيل الملك الذي أصـدر أوامره إلى مصـالح الضابطة القضائية بالمدينة لفتح بحث في ما إدعاه الفلاح .