قضية تهديد لشكر بالاغتيال: شكاية إلى العدالة ضد “غلاة الدين”

ناظورتوداي :

أعلن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الثلاثاء، عزمه تقديم شكاية إلى العدالة، ضد من أسماهم “الغلاة في الدين”، وذلك عقب رواج معلومات وتقارير إعلامية، تشير إلى أن إدريس لشكر كان مهددا بالاغتيال.

الشكاية، وحسب بلاغ للحزب ، هي موجهة بالأساس ضد المتطرفين، وخاصة “ولاية الدولة الإسلامية في المغرب الأقصى أحفاد يوسف بن تاشفين”.

وقد عقد المكتب السياسي للإتحاد الاشتراكي، يوم الاثنين 6 أبريل 2015، اجتماعا تدارس فيه عدة قضايا سياسية وتنظيمية، لكن النقطة المتعلقة بالتهديد الإرهابي الذي طال الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، هي التي استأثرت بحيز كبير من النقاش.

وأبدى المكتب التضامن المطلق مع لشكر، اتجاه التهديدات الإرهابية والحملات التحريضية والتكفيرية التي يتعرض لها، بصفته قائدا للإتحاد الاشتراكي، مذكرا باغتيال عمر بنجلون.

وطالب الحزب الحكومة بتجفيف منابع الإرهاب المتمثلة في الخطابات المتطرفة، الداعية للكراهية والعنف والقتل، والتي يروجها أشخاص في العلن، بمختلف وسائل التواصل، رغم أن القانون يحرمها.

كما حرض الحزب على التعامل مع “الفاعل المعنوي”، الذي يحرض على الفعل الإجرامي، على قدم المساواة، مع مرتكب الجريمة أو الذي يستعد للقيام بها، معتبرا أن نشر خطاب الكراهية والدعوة للعنف، الذي تصرح به شخصيات، متخفية وراء ستار الدين، وأنصار تنظيمات دعوية وسياسية، التي تتصرف كميليشيات إعلامية، داعمة للفكر الإرهابي، لا يمكن أن يتواصل السكوت عنها، والتواطؤ معها.

هذا وأعلن المكتب السياسي اتخاذ الإجراءات الضرورية لتقديم شكاية إلى العدالة، ضد “الفاعلين المعنويين”، التكفيريين والغلاة، الذين يتهمون المختلفين معهم، بالخروج عن الملة والدين، والذين يقفون عمليا، وراء التحريض على ارتكاب الفعل الجرمي.