قـافلة التواصل الإجتماعي مع أسـرة الأمن تحط رحالها بـالناظور

نـاظورتوداي : علي كراجي – نجيم برحدون
 
حطت أمس الثـلاثـاء قـافلة مؤسسة محمد السـادس للأعمال الإجتماعية لموظفي الامن الوطني ، رحـالها بمدينة الناظور ، حيث إستعرضت الخدمات الإجتماعية المقدمة لفائدة ” الشرطة ” في ميادين متعددة أبرزها السكن والنقل و الصحة و التربية والتكوين ، وفي مجالات قروض الإستهلاك والسكن .
 
ويـأتي هذا اليوم الـتواصلي ، في أعقاب دراسة تفصيلية مشفوعة بمسح شامل للوضعية الإجتماعية لموظفي الامن الوطني ، إنكبت عليها مؤسسة محمد السـادس للإعمـال الإجتماعية ، على إمتداد السنة المنصرمة ، وخلصت على إثـرها إلى تحديد  طبيعة الخدمات الإجتماعية التي يتطلع إليها نساء و رجال الشرطة وأفراد عائلاتهم ، ورصد إحتياجاتهم في مجـال السكن و القروض و النقل ، ومختلف تطلعات أسـرة الأمن في مجـالوالترفيه و الإصطياف بما يضمن تقديم خدمة إجتماعية متميزة تكون في مستوى الإنتظارات المرجوة .
 
وحطت القافلة أيـضا رحالها بالناظور من أجل توطيد مقومات الحكامة الأمنية الجيدة ، التي تنطلق من الشفافية في تدبير الشـأن الإجتماعي ، و القرب من المنخرطين ، و التواصل معهم في كل ما يتصل بطبيعة الخدمات المقدمة ، وهو الغرض الذي تؤكد مؤسسة محمد السـادس تفعيل جميع جوانبه ، و إستعرضت بخصوصه المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بالناظور مختلف الخدمات المندمجة التي توازي بين الأعباء المهنية و المتطلبات الإجتماعية لموظفي الامن الوطني ، خاصة المتقاعدين و الأطر والرتبـاء بما في ذلك أفراد أسرهم وأراملهم و أيتامهم .
 
وحسب بلاغ للمديرية العامة للامن الوطني ، فإن القافلة تنظم لمد جسور التواصل و خلق فضاء للتفاعل وفتح قنوات للحوار المباشر مع جميع الموظفين والمتقاعدين وأفراد عائلاتهم ، لإطلاعهم على مجمل الخدمات الإجتماعية التي ستقدم لهم بفضل الشراكات المبرمة مع العديد من الفاعلين الإقتصاديين ، خاصة في مجالات السكن ، القروض ، الصحة ، الرياضة ، و الترفيه و الإصطياف وأخيرا التربية والتكوين .
 
وعرفت القافلة مشـاركة ، أطر من مؤسسة محمد السادس للأعمال الإجتماعي ، وممثلين عن مختلف القطاعات المتعاقدة والفاعلين المتدخلين ، بما سيضمن تواصلا مباشرا بينهم وبين موظفي الأمن المزاولين والمتقاعدين ، للإجابة عن إستفساراتهم وتساؤلاتهم حول كل الامور المرتبطة بالجانب الخدماتي في العمل الإجتماعي ، وبسط جميع الإمتيازات المقررة لهم و لذويهم ، وذلك وفق برنامج زمني محدد سلفا .
 
وإعتبارا لما تصبو إليه المديرية العامة للأمن الوطني من تطوير للعمل الإجتماعي لفائدة موظفيها ، والرفع من مستوى الخدمات المقدمة إليهم ، ونظرا لما تحمله هذه القافلة من دلالات إجتماعية نبيلة ، فإن مؤسسة محمد السادس للأعمال الإجتماعية لموظفي الامن الوطني تتوخى تحقيق الأهداف التي تسطيرها لهذه القافلة ، بما يعود بالنفع على نساء ورجال ومتقاعدي الأمن الوطني وعائلاتهم ، ويسهم في وضع مقاربة شاملة ومتكاملة لمنظومة خدمات مندمجة تكون في مستوى تطلعات هذه الفئة من الموظفين .