قـافلة الخـير الطبية تبلغ عامها الثاني ومواطنون بترقاع يستقبلونها بالفرحة والإرتياح

نـاظورتوداي : علي كراجي – نجيم برحدون 
 
دخلت قـافلة الخيـر الطبية التي تقف وراء إنجاحها جمعية الناظور للتوعية الصحية و أطقم طبية ذات كفاءة عالية بالإقليم ، عامها الثـاني دون الإخلال في يوم ما بالمواعد التي تضربها مع مختلف الشرائح المجتمعية داخل وخارج المنطقة خـاصة المنحدرة من الأوسـاط ناقصة التجهيز والتي تعاني الهشاشة .
 
قـافلة الخير الطبية التي حطت الرحال طيلة السنتين الماضيتين بالعشرات من الجماعات القروية والمناطق النائية لتقديم يد العون لمواطنين صعب عليهم الولوج للخدمات الصحية ، نجحت أمس الأحـد في تنظيم حملة  إستهدفت الفئـات المعوزة بحي ترقاع ، حـيث قدم لهم أطبـاء ودكاترة من مختلف التخصصات خدمات طبية تهم أسـاسا الكشـف عن داء السكري و مستوى النظر ، فيما إستفاد أخرون من علاجات همت الأمراض الجلدية على مستوى الأقدام.
 
وإستفاد من الخدمات الطبية التي قدمتها قـافلة الخير أمس الاحد ، أزيد من 250 مواطن ومواطنة من مختلف الأعمار  ، يقطن أغلبهم بحي ترقاع والمناطق المجاورة ، وإختلفت نوعية هذه الإستفادة المجانية من حـيث الفحوصات وتلقي العلاج و الحصول على أدوية و أجهزة لقياس نسبة السكري في الدم .
 
ولقيت الحملة التي أطرها كـل من الدكتور أحمد علوش مختص في داء السكري والغدد ، والدكتورة مينة احكيم و دينة أحكيم في إختصاص الكشف عن مستوى النظر وعلم البصريات ، و الصيدلانية ليلى أحكيم ،  بالإضـافة إلى الدكتور نورالدين ياوحي في أمراض القدم ، وإختصاصي في صنف الطب العام ، إستحسانا واسعا لدى الأطراف المستفيدة ، وإعتبروها بـادرة خـير وجـب على الجمعيات الناشطة بالإقليم تكرارها لتخفيف العبئ الذي يعانيه سكان المناطق والتجمعات السكنية النائية بسبب إنعدام المرافق الصحية لديهم و غياب التوعية الصحية بينهم .
 
وإستفاد المستهدفون من الحملة أيـضا ، من أدوية مجانية بالنسبة للذين شخصت لهم بعض العلل السطحية ، لتمر هذه المحطة من عمر قـافلة الخـير في جو من الإنضـباط و المسؤولية والهدوء مع تسجيل إرتيـاح كبير لدى العديدين .
 
وبهذه المحطة الأخيرة, تكون قافلة الخير قد حققت أهدافها المسطرة , والتي أريد من خلالها تقريب هذا المركز التوعوي والإنساني من المواطنين خاصة الفئات المعوزة منهم وتكريس مفهوم التضامن, وبذلك تكون الجمعيات المساهمة في القافلة قد بلغت غايتها التنموية و الإجتماعية المنصوص عليها في قوانينها . ,لتضرب موعدا مع سكان المناطق ” الهشة ” خلال قادم الأيام