قـافلة الخـير للخدمات الطبية تحط الرحـال بـجماعة بني سيدال

نـاظورتوداي : نجيم برحدون
 
استفاد أزيد من 200  شخص أغلبهم ينحدرون من أسر معوزة من الخدمات الطبية لقـافلة الخيـر التي حـطت رحـالها أمس الأحـد بجماعة بني سيدال الجبـل ، إسهاما من مكوناتها في فـك الـعزلة عن سـكان المناطق الفقيرة والنائية ، عبـر تقريب الحاجيـات الصحية العامة .
 
ولقيت الحملة التي أطرها كـل من الدكتور أحمد علوش مختص في داء السكري والغدد ، والدكتورة مينة احكيم و دينة أحكيم في إختصاص الكشف عن مستوى النظر وعلم البصريات ، و الصيدلانية ليلى أحكيم ،  بالإضـافة إلى الدكتور نورالدين ياوحي في أمراض القدم ، وإختصاصي في صنف الطب العام ، إستحسانا واسعا لدى الأطراف المستفيدة ، وإعتبروها بـادرة خـير وجـب على الجمعيات الناشطة بالإقليم تكرارها لتخفيف العبئ الذي يعانيه سكان المناطق والتجمعات السكنية النائية بسبب إنعدام المرافق الصحية لديهم و غياب التوعية الصحية بينهم .
 
وإستفاد المستهدفون في الحملة أيـضا ، من أدوية مجانية بالنسبة للذين شخصت لهم بعض العلل السطحية ، لتمر هذه المحطة من عمر قـافلة الخـير في جو من الإنضـباط و المسؤولية والهدوء مع تسجيل إرتيـاح كبير لدى العديدين .

وأبرزت ليلى أحكيم أن هذه القافلة الطبية التي تروم تحسيس ساكنة العالم القروي والمناطق النائية بأهمية الكشوفات الطبية المبكرة ودورها في الحد من خطورة المرض وانتشاره ٬ ونشر روح التضامن والتعاون والتربية على المواطنة من خلال خدمة المواطن ومساعدة ضعاف البصر على الحصول على نظارات طبية ، تعتزم الوصول إلى أبعد النقاط المهمشة بـالريف ، غـاية في تـحقيق جميع الأهداف المنشودة من لـدن مكونـات القافلة .
 
وبهذه المحطة الأخيرة, تكون قافلة الخير قد حققت أهدافها المسطرة , والتي أريد من خلالها تقريب هذا المركز التوعوي والإنساني من المواطنين خاصة الفئات المعوزة منهم وتكريس مفهوم التضامن, وبذلك تكون الجمعيات المساهمة في القافلة قد بلغت غايتها التنموية و الإجتماعية المنصوص عليها في قوانينها . ,لتضرب موعدا مع سكان المناطق ” الهشة ” خلال قادم الأيام .