قـرية المهرجان المتوسطي تظهر مجددا بعـد غـيابها في الدورتين الأخيرتين

نـاظورتوداي : نجيم برحدون

شـرعت الجمعية الإقليمية للمهرجان المتوسطي ، في بنـاء ” القرية الريفية ” بـكورنيش الناظور ، في إطـار إستعداداتها المتعلقة بتنظيم الدورة الرابعة من المهرجان المتوسطي المزمع إنطلاقه بالمدينة في النصـف الثـاني من شهـر غـشت المقـبل .
 
وتـأتي خطوة الجمعية الإقليمية المواظبة على تنظيم أكبـر محطة فنية بمدينة الناظور منذ سنة 2010 ، المتمثلة في إقامة ” القرية الريفية ” بعدما غـابت خلال دورتي 2011 و 2012 ، بهـدف رد الإعتبـار للتـراث المحلي ، وكـذا إتـاحة الفرصة للصناع التقليديين بـالمنطقة من أجل التعريف بمنتوجاتهم وتوفير فـرص شغل لمبدعي المنطقة .
 
وقـال سعيد الرحموني رئيس الجمعية السـالفة الذكر ، في تصريح لـ “ناظورتوداي ” على هامش تفقده لتقدم أشغال القرية الريفية ، ان إحيـاء هذه الأخيرة من جديد بعدما غـابت مدة سنتين عن كورنيش المدينة ، يروم تخصيص فـضاء مستقل للتراث المحلي قبل وخلال أيـام الدورة الدورة الرابعة من المهرجان المتوسطي ، وجعله قـبلة للراغبين في التعرف على منتوجـات الصناعة التقليدية المحلية ومبدعي الإقليم .
 
إلى ذلك ، ذكر مصـدر من الجمعية ، أن القرية الريفية بكورنيش الناظور من المنتظر أن تفتح أبوابها بداية غشت القادم ، و ستعرف تنظيم أنشطة مسرحية و فلكلورية و امسيات شعرية داخل فنائها الخارجي ،و ستشهد أيـضا إقامة معارض فنية و لوحات تراثية أمازيغية و ريفية ،  بالإضـافة إلى فتح مقاهي و مطاعم شعبية للعموم .
 
جـدير بـالذكر ، أن القرية الريفية رقم 1 ، التي أقيمت لمدة شهر بكورنيش المدينة على هامش الدورة الأولى من المهرجان المتوسطي بالناظور ، حضيت بـزيارة الألاف من المواطنين ، ووفرت فرص شغل لشباب المنطقة كما شكلت فـرصة أمام العشرات من الصناع التقليدين لترويج منتوجاتهم ، وهو ما تتوخـاه الجمعية معاودته من جديد .