قـضية تحرش أستاذ بتلميذه جنسيا تحال على وكيل الملك بالناظور وجمعية الشرامطي تدخل على الخط

ناظورتوداي : علي كراجي 

طالبت والدة التلميذ ” عادل الوهابي ” الذي يتابع دراسته بالؤسسة الابتدائية عمر بن الخطاب بالناظور ، في شكاية توجهت بها لدى وكيل الملك بابتدائية الناظور تحصلت ” ناظورتوداي ” على نسخة منها ، باجراء بحث فوري في موضوع تحرش “جنسي” و ” بسيكولوجي – نفساني  ” مع السب والقذف ،  قالت المشتكية بانه طال ابنها المذكور ، من لدن أستاذه المسمى ” حسين – ط ” ، أثناء حصة الدرس ، ما تسبب له في اضطرابات وانهيار نفساني مفاجئ .
 
وأرودت والدة التلميذ المتضرر ، في موضوع الشكاية ، أن أستاذه والذي يدرسه مادة اللغة العربية ، قام برسم ” امرأة عارية ” على سبورة القسم ، وتضيف ” بعد الانتهاء من الرسم يشير الاستاذ الى تلاميذه بان الشخص المجسد على السبورة هو ابنها عادل ، مما يجعله عرضة للاستهزاء والضحك أمام زملائه ” .
 
وأضافت المشتكية ، بأن الاستاذ المشتكى به ، يقدم على تهميش اينها في القسم ، ويقابله كلما أراد الاستفسار عن سبب حرمانه من المشاركة في حصة الدرس ، بوابل من السب والقذف من قبيل ” الله يلعن  امك وأبوك و جميع افراد أسرتك ” …. وقد طالبت والدة التلميذ بمتابعة الاستاذ ” حسين – ط ” .
 
وفي سياق متصل ، دخلت جمعية الريف الكبير لحقوق الانسان على الخط ، واكدت في بلاغ تحصلت ” ناظورتوداي ” على نسخة منه ، صحة ما تطرقت له والدة التلميذ ” عادل الوهابي ” بعد تفعيل اللجان التابعة لها من أجل التقصي ، عن طريق عقد اجتماعات مع تلاميذ أكدوا المعطى الوارد ، كما أضافت الجمعية أن كل من مدير مدرسة عمر بن الخطاب و نائب التعليم رفضوا الادلاء بأي تصريح يهم هذه القضية .
 
وأفادت الجمعية ، أن تلميذتين بنفس المؤسسة ” فدوى اولاد الحاج و فاطمة الزهراء الغزالي ” ، قدمتا شكاية ضد الاستاذ المذكور .
 
وادانت جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان هذه التصرفات الشاذة كما طالبت وزارة الترية الوطنية بفتح تحقيق نزيه في الموضوع من أجل فك حيثيات هذه النازلة التي تشوه صورة التعليم ببلادنا.
                                                                                           
وأكدت الجمعية التي يرأسها الحقوقي سعيد الشرامطي ، مؤازرتها للضحية أمام الهيئات القضائية ومطالبتها بتسريع الإستماع إلى المشتكى به  فـي الشكاية المقدمة من طرف والدة الضحية أمام أنضار النيابة العامة.