قـنصلية المغرب بليون الفرنسية تعترف بـالطفل ” ميغيس ” بعد 30 شهرا من الحرمان

نـاظورتوداي : متابعة من ليون – فرنسا
 
وافقت القـنصلية المغربية بـمدينة ليون الفرنسية ، على تسجيل إسم ” ميغيس بوهلال ” في الحـالة المدنية لوالديه ، بعدما ضـل ممنوعا لأزيد من 30 شـهرا ، بدعوى عدم وجوده ضـمن لائحة الأسـماء المعتمدة من لـدن وزارتي الداخلية و الخـارجية المغربيتين .
  
إعتراف المسؤولين على التمثيلية الدبلوماسية للمغرب بـليون ، جـاء بعد شكـاية  تقدم بها إسم الطـفل المدعو  ” إدريس بوهلال ” ، القاطن بنفس المدينة ، يـقر فيها بحرمان إبنه من إسم ” ميغيس ” ، من طـرف ضـابط الحالة المدنية بـذات القنصلية ، كونه لـيس عـربيا ولم يدرج ضـمن لائحة الأسماء المعتمدة من الدولة .
 
وأكد أنذاك صاحب الشكاية التي تتوفر ” ناظورتوداي ” على نسخه منها  وهو المنحدر من الريف  ، بأنه تقدم أربع مرات الى مكتب الحالة المدنية بقنصلية المغرب بليون ، إلا أنه طـالما كان يتعرض للسخرية من طرف موظفـة ، تـرفض تـسجيل الإسم الذي اختاره لابنه المولود بتاريخ 18 اكتوبر 2009 ، والذي لـم يلقى اعترافا من لدن التمثيلية الدبلوماسية للمغرب بفرنسا الى غاية الـ 14 من يونيو الجاري.
 
وتحدث أب الطفل ” ميغيس “  ، عن رغبة تسجيل ابنه بمكتب الحالة المدنية التابع للادارة الفرنسية ، لكنه تراجع نـظرا للتشبث بمطلبه المشروع والعادل ، والمتجلي في الاعتراف بالاسم الذي اختاره لمولوده  ، وإرتبـاطه الوطيـد ببلده الأصـلي المغرب .
 
وإتهم والد المحروم من إسمه ميغيس ” أنذاك والذي يعني بالعربية ” الذكي، مسؤولة مصلحة الحالة المدنية بقنصلية المغرب بليون الفرنسية ، ( إتهمها ) بـسلوكات عنصرية ، حـيث تـعترف بـرفضها لجميع الأسماء التي ليست عربية ، بـل ويضيف ” تـجهر بالوقوف في وجه كل من يسعى الى طرح شيء يفيد النهوض بالثقافة والهوية الامازيغيتين ” .

وكـان المتضرر ، طالب من وزارتي الداخلية والخارجية المغربيتين ، أن تتدخلا لانصافه من الظلم الذي لحقه وإبنه نتيجة اختياره لاسم  امازيغي ، خـاصة وأن الدستور الجديد يعترف برسمية المكون الامازيغي بعدما أقصي في دساتير سـابقة .