قنطرة واد بوسردون الرابطة بين أولاد لحسن وعاريض : تمخض الجبل فولد فأراً

نـاظورتوداي : 
 
منذ ما يناهز السنة وساكنة عاريض بمجموعاته الثلاث تنتظر الانتهاء من قنطرة واد بوسردون الرابطة بين حي أولاد لحسن وباقي المناطق المنتمية للقطب السكني المذكور ، وبعد طول إنتظار أفرجت المقاولة التي فازت بصفقة المشروع عن القنطرة موضوع الحديث، وذلك قبيل الزيارة الملكية بيوم واحد فقط ، لـكن مستعمليها يـرون أنها لا تستجيب لمطـالب المواطنين ، كونها تفتقد للمقـومات الأسـاسية المستعملة في بنـاء مثـل هذه المسـالك الـتي تتنقل عليها يوميا أطنان السيارات والشاحنات . 
 
وقد كانت الساكنة التي إحتجت على القنطرة السابقة تنتظر أن تكون المنجزة حاليا أفضل بكثير ، لكن واقع الحال يؤكد أن من أنجزوا المشروع ومن أشرف عليه قاموا بتبذير المال العام لحد الساعة لأن سنة واحدة كفيلة بإزالة معالم القنطرة نهائيا، ويكفي للمواطن أن يمر عليها اليوم بعد أيام من إنطلاق العبور عليها، ليتأكد أن الحالة التي توجد عليها الجديدة، أفضع بكثير من الحالة التي كانت عليها القديمة .
 
ويـؤكد مهتمون أن ما أنجـز يخص فقط رفع القنطرة قليلا إلى الاعلى، مع إحـداث ممر للراجلين بدل الذي كان في السابق وهو الذي إختفى سريعا بفعل عوامل التعرية. 
 
مواطنون علقوا على القنطرة ، بإعتبار طوال الإنتظار الذي ظهر على محيى أزيد من عشرين ألف مواطن لمدة سنة كاملة ، ولـد هـراءً قدمته الجهة المنجزة للمشـروع ، وهو الذي إستهلكت فيه أموال دافعي الضـرئب ، وهذه فـضيحة في نـظر المنتقدين يتوجب على المسؤولين عليها أن يعترفوا على الأقـل أنهم سـاهموا في تبذير المال العـام .
 
من جهة أخرى ، أضـحى مستعملوا هذا المسـلك الطرقي  يتخوفون من دخولهم في مجابهة ثـانية لخطر القنطرة المنجزة ، بعد أن ظلوا لسنة كاملة ، يـستعملون قـنطرة خشبية أحدثتها المؤسسة العسكرية ، في إطـار مقاومة أخـطار الفيضانات .