كـلية الناظور تستعين بـخدمات إلـكترونية ” رديئة ” لـتدارك مأزق شل العرضيين لمصلحة شؤون الطلبة

ناظورتوداي :
 
لـم تجد إدارة الكـلية المتعددة التخصصـات بسلوان – الناظور حلولا نـاجعة تـنهي بها مـشكل الشلل التـام لعملية تسجيل الطلبة المقبلين على إجتياز إمتحانات الـسداسي الخريفي لهذا الموسم ، سـوى الإستعانة بخدمات موقعها الإلكتروني  ” www. fpn.ump.ma “، و عممت بخصوص هذا الـشأن بلاغا دعت فيه جميع الـطلبة إلى الإسـراع لـتسجيل أسمائهم  عن طريق الأنترنبت و تمكين المصـلحة القـائمة على تدبير ملفاتهم من كـافة المعطيات المتعلقة بذلك من أجل إعداد لـوائح الإمتحانات المقبلة  .
 
وقـد إصطدم الطلـبة بواقع الخدمـات التي يقدمها الموقع الإلكتروني للكلية المتعددة التخصصـات الـمنجز بـالـملايين ، حـيث شـكلت رداءة الخـادم ” السرفر ” المستعمل في إنشـاء هذه البوابة ، عـائقا أمام الطلبة الراغبين في الولوج إلـى رابط الجامعة على الأنترنت ، ممـا أجج غضب العديدين ، وأوضحوا أنه من الـغير المعقول أن تنجز مؤسسة بـمبالغ ضخمة ” موقعا إلكترونيـا ” بالإعتماد على طـرق بـدائية و أخطـاء كثيرة يمكن إجتنابها بـأقل الخسائر المـادية والتي قد لا تتجاوز 1000 درهم للـسنة وبـشروط حـماية جيدة .
 
ويـقول طـالب تعقيبا على هذه الخدمة التي إعتمدتها إدارة الكلية لتجاوز مـأزق شـل الأطر العرضيين لمصلحة شؤون الطلبة في تعليق نشـره على صـفحة الفايسبوك ” قـمة الغباء أن توفر لألاف الطلبة خدمة التسجيل عبر الأنترنت في الموقع الرسمي ، وهذا الأخير موجود على سـيرفر يعمل إنطلاق من الكلية … أصـغر المواقع و أقلها تكلفة تعتمد سـيرفرات عـالمية بـ 400 درهم في السنة ، و موقع كلية الناظور إعتمد على سرفر محلي لا يكفي ولو لـ 20 زائرا … عيب و عار ، وهاد الشيك ولو و زادوها بأخطـاء برمجية فادحة في تصميم الموقع ” .
 
وفي موضوع ذو عـلاقة ، علـمت ” ناظورتوداي ” أن إدارة الكـلية أقدمت يومه الـثلاثاء على مراسـلة العامل الجديد لإقليم الناظور طـالبت في مضمونه التدخل لإنهـاء الإعتصام الذي تخوضه مجموعة الأطر العرضيين داخل المرافق الإدارية لذات المؤسسة ، و أوضـحت ذات المـصادر أن الكـلية تشدد على ضـرورة نهج المقـاربة الـقمعية ضـد المضـربين ، عـوض الدخول معهم في حـوار مسـؤول لطرح الحلول النـاجعة بخصوص هذا المشكل العالق لمـا يقارب الـ 4 أشـهر .
 
وتواصل مجموعة الأطـر الإدارية العرضيين بالكلية المتعددة التخصصات إعتصامها المفتوح داخل بهو المؤسسة منذ حـوالي شـهر ، إحتجاجا على إستمرار الجهات الوصية على ملفها المطلبي في نهج سياسة الأذان الصماء و الهروب إلى الأمام ، وغياب أفق واضح لـطي هذا الملف نهائيا .
 
و قضت هذه الاطر فترات متباينة تتراوح ما بين (سنتين و ست سنوات) كعرضيين لسد الخصاص المهول الذي تعاني منه المؤسسة و لا تزال. خاصة شبابيك مصلحة الشؤون الطلابية التي تعرف إكتضاضا طوال السنة الجامعية. كل هذا مقابل راتب زهيد لا يتعدى 1900 درهم للشهر راتب لا يعوض إلا خمس ساعات في الأسبوع ، يقول المضربون . و نتاجا لهذا الوضع المزري؛ خاضت المجموعة السنة الماضية اعتصاما مفتوحا دام أزيد من شهر. انتهى بحوار مع رئيس الجامعة؛ تعهد فيه بخلق خمسة مناصب مالية آنية في أفق استكمال الباقي و الزيادة في الراتب الشهري ،  لكنه مع مرور الوقت وبعد سلسلة من اللقاءات مع عمادة الكلية ورئاسة الجامعة لم تتضح أية بوادر حقيقية لترجمة هذه الوعود على ارض الواقع ، الأمر الذي دفع هؤلاء المحتجين إلى الدخول مجددا في إضراب مفتوح ابتداء من يوم الاثنين 12 دجنبير2011 ، بعد إخبار عميد الكلية و رئيس الجامعة.

كما انعقد يوم الاثنين 23 يناير 2012 لقاء آخر مع نواب رئيس الجامعة، تعهدا فيه بتسوية كافة المستحقات المالية و توفير خمسة مناصب بالمطعم الجامعي الذي سينطلق في اجل أقصاه أسبوعين. وبعد مرور أزيد من شهر يتبين مجددا استمرار رئاسة الجامعة وإدارة الكلية في سياسة التسويف و الهروب إلى الأمام و عدم جديتها في إيجاد حل واقعي لملف العرضيين بحيث أن مستحقاتها المالية للسنة الماضية لم تباشر بعد عملية الأجرأة ناهيك عن الخمسة مناصب التي تعهدا بها الأمر الذي أدى إلى مزيد من الاحتقان و السخط في صفوف المجموعة و التفكير في أشكال نضالية جريئة .