كلاسيـكو البـارصـا والريـال يـلغي زيـارة كان وزراء ورجال أعمـال ينوون تنظيمها لمدينة الناظور

ناظورتوداي :

الـ 21 من أبـريل هو يوم الكلاسيكو بين الغريمين التقليديين ” ريـال مدريد ” متصـدر تـرتيب الليغا و الـفريق الأول في العالم ” بـرشلونة ” ،  ومـن المـستحيل أن يـكون تـاريخـا يـزور فيـه 5 وزراء من حكومة بـنكيران وبرلمانيون و كبار رجال الأعـمال مدينة النـاظور ، فجلهم يـفضلون متابعة المقـابلة عن قـرب عوض شـاشات التلفاز ، هكـذا عـلق أحد عـشاق الـبطولة الإحترافية لكرة القدم بـإسبانيا  عـلى قـصاصة نشرتها ” ناظورتوداي ” سابقا ، تناولت تـصريحا للبرلـماني عن العدالة والتنمية السيد نور الدين البركـاني ، أشـار خلاله إلى رسـالة بعثها لذات الوزراء من أجل حـضور أشغـال اليوم الدراسي حول مناخ الإستثمار بإقليمي الدريوش والناظور .

وكـان الـمواطن المـعلق عـلى الخبـر السـالف ذكره ، قـد تـرقب في حديث مع ” ناظورتوداي ” وأكـد إلـغاء هذه الـزيارة لتزامنها مع تـاريخ يـنتظره بـشغف عـشاق المستديرة بمختلف أنحـاء الـعالم ، وهو مـا تـأكد بـعد مرور أقـل من 4 أيـام على نـشر بلاغ اللجنة التي أعلنت سابقا تنظيم هذه الندوة الوطنية ، بهدف إشـراك وزراء و منتخبين و فاعلين إقتصاديين وسياسيين بـالمنطقة ، في بحث الحلول اللازمة لمعوقات الإستثمار وتوفر أرضية متينة لتحفيز العملية الإستثمارية وتحقيق التنمية الحقيقية باقليمي الناظور والدريوش .

الجـهة المنظمة للندوة ، أكدت تـأجيـل هذه المحطة إلى غـاية الثلاثين من يونيو المقبل عوض الـ 21 من أبـريل ، بسبب ضـيق الوقت ، وكذلك عدم سـماح أجندة المدعويين بالحضور ، من بينهم الوزراء الخمس الذين لم تكشف عن أسمائهم ، وأكتفت بالقول ” إن إلـتزامـات المدعويين لا تسـمح بـتنظيم اللقـاء لذلك تقرر تأجيله ” .

وقـال المشرفون على تنظيم اللقاء ، أن تـأجيل تاريخه يـروم فـسح المـجال أمام الراغبين في المشاركة و تـوفير المزيد من الوقت من أجل الإعداد الجيد للندوة التي تكتسي أهمية بالغة ، بحكم قيمة الموضوع المطروح للنقاش .

وكـان بلاغ للمنظمين أفاد بأن هذه الندوة ستشرف على تنظيمها لجنة برلمانيي إقليمي الناظور والدريوش والكلية متعددة الاختصاصات بالمدينة (جامعة محمد الأول بوجدة) وغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالناظور الدرويش ووكالة الجهة الشرقية.

وأكد المنظمون أن هذا اللقاء٬ المنظم بتعاون مع العديد من الشركاء٬ يتوخى أن يشكل مساهمة “للنهوض بالاستثمار كأرضية استراتيجية للنمو الاقتصادي والاجتماعي وعاملا لاستقرار الإطار الماكرو-اقتصادي”.

وأوضح المصدر ذاته أن “محاربة البطالة والفقر وتحسين القيمة المضافة لبلد ما يتطلب جهودا مكثفة في مجال الاستثمارات المنتجة”٬ وأن إقليمي الناظور والدرويش انخرطا٬ بفضل الزيارات الملكية المتتالية خلال العقد الأخير٬ في ظل دينامية تنموية شاملة ” وإختيار هذين الإقليمين  يضيف البلاغ ” راجع إلى الموقع الاستراتيجي القريب من أوروبا ومؤهلاتهما البشرية والمادية والطبيعية وأيضا لعدد المهاجرين المغاربة المنحدرين من هذه المنطقة”.