كنال بلوس : المغرب سيفوز في معركة 2026 ,وهذه هي الأسباب

ناظورتوداي :

بعدما تمكن المغرب من تجاوز عقبة لجنة “تاسك فورس”، لم يبق أمامه سوى أن يعد العدة لاستمالة أصوات الاتحادات الـ 207 المخول لها أن تصوت يوم 13 يونيو الجاري وتحديد هوية الملف الذي سيفوز بشرف تنظيم مونديال 2026، والمفاضلة بين “موروكو 2026” أو “يونايتد 2026”.

قناة “كنال بلوس” الفرنسية نشرت مقالا مفصلا قامت من خلاله بقراءة عدد الأصوات التي من المحتمل أن يحصل عليها الملف المغربي في التنافس على استضافة المونديال، وقامت بتوزيع الدول التي لن تصوت للملف الأمريكي حسب القارات والاتحادات.

القارة الإفريقية التي تضم 53 بلدا، قالت القناة الفرنسية الذائعة الصيت. إن المغرب من المحتمل أن يحصل فيها على 42 صوتا، بمعنى أن الملف الأمريكي يرجح أن يحصل على 11 صوتا فقط. وفي القارة الأوروبية من المؤكد أن فرنسا وإسبانيا سيصوتان للمغرب، علما أن اتحادات القارة الأوروبية يبلغ عددها 55 اتحادا، كما أن فرنسا واسبانيا ستستفيدان اقتصاديا من مشاريع البنيات التحتية التي ينوي المغرب بناءها، إضافة إلى أن خلق فرص الشغل بالمغرب من شأنه أن يحد من الهجرة إلى أوروبا، ورجحت القناة الفرنسية أن يحصل المغرب على 30 صوتا من القارة الأوروبية، بمعنى أن الملف الثلاثي المشترك لن يحصل سوى على 25 صوتا فقط، والتقدم دائما مغربي.

في القارة الآسيوية، يصل عدد الأصوات إلى 46 صوتا، ومن المؤكد أن دولا عربية إضافة إلى الصين والفيتنام لن تصوت على الملف الأمريكي المشترك، لأسباب سياسية ودينية بالخصوص، ورجحت “كنال بلوس” أن يحصل المغرب على 28 صوتا مقابل 18 صوتا فقط لـ “يونايتد 2026″، والتقدم ما زال مغربيا.

ومن المعلوم أن الملف الذي سيفوز بالتصويت يتعين عليه الحصول على 104 أصوات فقط، وباحتساب الأصوات التي سيحصل عليها المغرب والملف الثلاثي الأمريكي الشمالي في القارة الإفريقية والأوروبية والآسيوية، تقول “كنال بلوس” أن المغرب سيحصل في القارات الثلاث على 100 صوت مقابل 54 صوتا فقط لـ “يونايتد 2026″، ولتحقيق الإعجاز لا ينقص المغرب سوى 4 أصوات للوصول إلى عتبة 104 أصوات.

وفي القارة الأمريكية الشمالية (الكونكاكاف) تبدو الفرصة مواتية للملف الأمريكي لتقليص الفارق، ففي هذه القارة نجد 35 صوتا، حيث من المحتمل أن يذهب 32 صوتا للأمريكان، بينما ستصوت ثلاث دول هي الهندوراس وغواتيمالا وترينداد وطوباغو بأصوات بيضاء، والنتيجة المؤقتة 86 صوتا لـ “يونايتد 2026” مقابل 100 صوت للمغرب.

أما بخصوص قارة “أوقيانوسيا”، فلا يمكن التكهن بمسار الأصوات الـ 11 للاتحادات المنضوية تحت لوائها.

أما أصوات أمريكا الجنوبية العشرة، فإنها ستكون إما بيضاء أو ضد الملف الأمريكي عقابا للولايات المتحدة الأمريكية، التي قامت عبر شرطتها الفيدرالية FBI باعتقال بعض رؤساء الاتحاد في ملف الفساد المالي الذي عرف بفضيحة الفيفا،”فيفا غايت”.

وإذا صدقت نبوءة “كنال بلوس”، فالمغرب هو الذي سينظم مونديال 2026. لكن حتى لا نبيع الوهم لأنفسنا وللآخرين، فموقعة الحسم ستكون يوم 13 يونيو، ويوم الامتحان يعز المرء أو يهان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × ثلاثة =