كوثـر بـراني ، إيدار و مازكـان يخطفون الأضواء في ثـالث سهرات المهرجان المتوسطي

نـاظورتوداي : نجيم برحدون
 
عـاد نجـم الصـاعدة كـوثر بـراني ليسطع مجددا  في سمـاء كورنيش مدينة النـاظور ، وذلك خلال سـهـرة فنية أحيـتها ليلة الجمعة 7 شتنبر الجـاري ، عـلى هامش فعاليـات النسخة من المهرجان المتوسطي الذي ينظم هذه السنة تحت شعـار ” النـاظور في لقـاء مع العـالم ” .
 
كـوثر بـراني التـي شـاركت مؤخرا في البرنامج الغنائي ” إستوديو دوزيم ” وكـانت خيـر سفيرة للإقليم قـبل أن ينادى عليـها لتنـظم حفـل غنائي بـالحسيمة و النـاظور ، حضيت  الليـلة المـاضية بإفتتاح ثالث سهرات محطة الناظور المتوسطية وظهرت في حـلة جديدة و بـأغاني مستوحاة من عمق التـراث الفني الأصـيل رفـقة فـرقة جمعت ألـمع الموسيقيين في المغـرب بقيادة المدير الفني للمهرجان المايسترو ” عزيز الأشهب ” .
 
حـاتم إيدار ، الـذي أكـد إعجابه بـمدينة الناظور و مؤهلاتها الطبيعية و السياحية ، لم يـفوت فـرصة إلتقائه بجمهور المنطقة في فضاء ” لاكورنيش ” دون إشعـال حماستهم ، و نجح بإمتيـاز في أول مشـاركة له بـجـهة الـريف بـعد حصـوله لـقب برنامج سوبر ستار العرب .
 
وأسدلت مجموعة ” مازكان ” سـتار السهرة ما قبل الأخيرة لمهرجان الناظور ،  بأداء إستطاعت أن من خلاله دمج سحـر الكلمات والأغاني البدوية الفاتنة في قـالب من العصرنة و الأصوات الحضارية الراهنة لتقدم للجمهور أحلى أطباق الفن الشعبي المغربي .
 
وإلى جـانب حفاظها على الموروث الفني المغربي الأصـيل ، تمكنت مجموعة ” مازكان ” من تحريك حماس جماهير كـانت متعطشة لسـماع كـلمات سـجلها التاريخ عن المنطقة و تضحيـات الأجداد في الدفع بـهذه البلاد نحو الإستقـلال  .
 
على العموم ، فـأضواء السهرة الثـالثة من المهرجان المتوسطي خطفها جميع المشـاركيـن ، كل حسـب طـريقة أدائه و نوع الاغاني التي قدمها لجمهور حـضر غلى الكورنيش ليعيش لحـظات في الهواء الطلق تقـدم فيـها مختلف أنواع الثقافات الوطنية و المتوسطية .