كود تسلط الضوء على أكبر متجر جنسي بالمغرب

ناظورتوداي : كــود 

“أجهزة لتكبير القضيب والثدي. كريمات تكبير القضيب وتقوية الانتصاب. مواد تثير رغبات الجنسية وأخرى لممارسة الجنس بمختلف الأذواق”. ورقة كتب عليها هذه الإعلانات، وهي ليست إعلانات على إحدى القنوات الأجنبية أو خبرا تتناقله وسائل الإعلام كذلك الأجنبية، بل إعلان لمتجر مغربي مهدى للمتع الجنسية يديره الشاب عماد الإدريسي اختاره عنوانا بارزا لملصق الدعاية الذي يوزعه على زبنائه المفترضين.
 
حي شعبي يحتضن أول متجر جنسي
عماد لم يختر الأحياء الراقية لبيع منتجاته المرتبطة بالجنس الشاب ذو 23 ربيع يقطن بحي سباتة قرب حمام الفن الشهير بالدار البيضاء، حي شعبي تختلط فيه أصوات منبهات السيارات المارة عبر شارع 6 نونبر بصراخ الباعة المتجولين وأصوات الأطفال والمارة.
 
زارت “كود” بيته عماد وتنقل عبر الصوت والصورة  (فيديو وصور) حكاية شاب بدأ مشروعه انطلاقا من دراسات يقول، ل”كود”، أنها تؤكد أن بني البشر بعد الأزمة المالية العالمية بدأ يفكر ويتجه بشكل أكبر نحو الأدوات التي تحقق الرغبة الجنسية.
 
كما أوضح ل”كود” أن نفس الإقبال الذي لاحظه عندما كان مقيما بإسبانيا شهده كذلك بالمغرب.
 
كلشي بالقانون والدولة تتحصل الضرائب وتمنح الرخص
كلشي دايرو بالقانون، إذ حصل في البداية على ترخيص من وزارة الصحة مكنته من استيراد مواد وآلات حققت نسبة مبيعات كبيرة ولمنتجات مختلفة، بعض هذه الآلات، كما عاينت “كود” يساعد على تكبير القضيب بأكثر من 4 سنتيمترات ومنها ما يعطي للمرأة ثديين جذابين ومؤخرة مشدودة تثير نظرة المعجبين، بالإضافة إلى مراهم تؤخر القذف حتى وسائل ممارسة الجنس بالعنف (سادومازو) متوفرة ولها زبناؤها كما جاء على لسان عماد ل”كود” .
 
خلال لقاء “كود” بعماد بمتجره مساء أمس الاثنين، رن الهاتف، أجاب على المكالمة، بعد “ألو”، تغيرت لكنة عماد من الدارجة المغربية إلى لكنة خليجية. الزبون سعودي، وهو، كما أوضح عماد ل”كود”، يمني النفس ببعض المواد والملابس المثيرة للرغبة الجنسية من متجر عماد. 
 
تجارة رائجة وإقبال كبير
 ينهمك هذا الأخير في توجيه السائق الذي يقل الزبون الخليجي وهو شديد الحرص على أن يبقى الزبون بعيدا عن المنزل فعماد يفضل التعامل مع زبنائه عبر خدمة التوصيل. 
 
بيت مغربي أصيل، صالة اتخدها مكانا لعرض مختلف المواد والمنتجات أمام “كود”، بالإضافة إلى حاسوب.
 
شهدت المنتجات التي يعرضها إقبالا كبيرا واستطاع أن يوفر لنفسه هامشا من الربح. هذا الأمر لم يغيره. المهم أن شاشته تنقل صور عارضات يتزين بمختلف ملابس الداخلية التي يجلبها لزبوناته تحت الطلب.
 
هذا المتجر الجنسي لم يمر دون أن يثير حفيظة البعض، فقد تعرض عماد لحملة إعلامية، كما أوضح ل”كود”، وأضاف أن “تلك الحملة في البدء لم تكن سوى نيران صديقة”، يعني “الخوا في الحرفة هذا ما صرح به عماد لـ ” كود ” ويصر أن عمله قانوني، وأنه لن يوقفه أحد على تطوير مشروعه.
 
القضيب البلاستيكي ودمى لممارسة الجنس
 المثير في الأمر أن أدوات مثل القضيب البلاستيكي والسوط ودمى الآدمية للممارسة الجنس لها زبناء كثر وتطلب من طرف الأفراد والأزواج والجماعات وهذا ما دفعه إلى التفكير في استيراد كل تلك الأدوات ما دام القانون المغربي لا يمنع ذلك.
 
عماد يسعى إلى تقريب هذه المنتجات من المواطن المغربي في مدن أخرى، وفي هذا السياق أكد ل”كود” أن المشروع “بدأه بالجديدة، لكن لصغر المدينة قررت نقله إلى الدار البيضاء”، وأضاف في حواره مع “كود” أنه يدرس فتح فرع لمتجره بمدينتي مراكش وأكادير. وعلاش “حقاش السكان عندهم الثقافة الغربية وما كيعتبروش هاد الآلات دخلية”.
 
فروع جديدة في مدن أخرى
بعد العمل، يحتسي عماد الإدريسي قهوته بمقهى براس الدرب، يتجول بأمن وأمان وسط أصدقائه وأقاربه. يمشي مرفوع الرأس بين عائلته الصغيرة، يصرح ل”كود” أن مشروع الأدوات والمواد الجنسية لم يغير نظرة الآخرين إليه، اللهم زيارات المتكررة التي بدأت تتقاطر عليه من طرف الشيوخ والمقدمين ومختلف الأجهزة الأمنية بعد أن أصبح مشروعه قضية رأي عام.