كيف دخل صلاح باريس بسهولة رغم تصنيفه ضمن أخطر “المجرمين” في فرنسا

ناظورتوداي :

كشف جان جامبو، وزير الداخلية بالحكومة الفيدرالية البلجيكية، أن الشقيقان صلاح وإبراهيم عبد السلام كانا موضوع مذكرة بحث دولية، قبل الأحداث الإرهابية التي شهدتها باريس 13 نونبر الماضي، ذلك أنهما كانا من بين 837 شخص الذي يشكلون خطرا في بلجيكا، وتم تعميم أسمائهم منذ 29 أكتوبر الماضي على الأنتربول وفضاء شنغن.

وأكد وزير الداخلية البلجيكي، خلال كلمة له داخل البرلمان، أن صلاح المبحوث عنه رقم واحد في أوروبا بعد الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها باريس في مناطق مختلفة، كان رفقة شقيقه ابراهيم، الذي فجر نفسه في مقهى باريس، من بين المرشحين للسفر إلى سوريا للالتحاق بالجهادية في تنظيم الدولة “داعش”، غير أن ذلك لم يمنعه من التنقل بكل حرية بين فرنسا وبلجيكا بعد يوم من الاعتداءات، وهو ما كشف وجود ثغرات في نظام “شنغن”.

وتعهد جامبو بإنشاء “بنك معلومات” يسمح بتبادل البيانات والمعلومات الكاملة، حول جميع العناصر المشتبه في انتمائها أو تورطها في منظمات إرهابية.
وتباحث أمس الجمعة وزراء الداخلية الأوروبيين، حول إمكانية إلغاء أو تعليق نظام “شنغن” لإعادة السيطرة على الحدود الداخلية للبلدان الأوروبية على امتداد السنتين المقبلتين.

وستخص الشروط الجديدة في فضاء “شنغن” عمليات المراقبة الخارجية، مع التعليق الكلي أو الجزئي لحرية التنقل داخل منطقة “شنغن”، إلى جانب فرض قيود أكثر صرامة بالنسبة للراغبين في الحصول على التأشيرة.

وذكرت “فاينانشال تايمز” أن الوزراء الأوربيين اجتمعوا للتباحث حول إمكانية تعليق الفصل 26 من مدونة “حدود شنغن”، التي تحدد مدة لجوء أحد البلدان الأعضاء لمراقبة الحدود لأكثر من 30 يوما، ولا يمكن تمديد الفترة لأكثر من شهر، بدون إخبار البلدان الأخرى الأعضاء.