لجنة تتبع ملف ” النقل الحضري ” تطلق النار على نقابات الطاكسيات .

ناظورتوداي :

إستغربت لجنة المطالبة بالنقل الحضري للعروي ، التحركات غير المفهومة لبعض تمثيليات قطاع مهنيي سيارات الأجرة من الصنف الكبير ، والإحتجاج الفوضوي لبعض السائقين بعد زوال أمس الإثنين عن طريق إغلاق الطريق العمومية أمام المواطنين تزامنا مع آخر يوم للأجال المحددة لإيداع طالبات العروض أمام الشركات الراغبة في تدبير مرفق النقل العمومي أمام السلطات المختصة والوصية .

اللجنة عقدت وفق بلاغ تحصلت ” ناظورتوداي ” على نسخة منه ، إجتماعا طارئا للرد على تحركات مهنيي قطاع سيارات الأجرة المتخبط أساسا في مشاكل وإختلالات لا تحصى وجب على السلطات التدخل عاجلا لوقفها ، و نبهت لخطورة ما يقوم به ” سائقو الطاكسيات الكبيرة ” كون هؤلاء يسيرون عكس مصلحة الساكنة .

وقالت اللجنة ، أن المشوشين على مشروع تعزيز أسطول النقل الحضري بإقليم الناظور ، يشكلون فئـة من المدفوعين من لدن جهات خارجية تحاول التأثير على السير العام للملف وعرقلة صيرورته وفرض وجودها من أجل مكاسب شخصية تعارض بها مصالح ساكنة الإقليم .

البلاغ أوضح أيضا بأن الرافضين لمشروع تعزيز أسطول النقل الحضري بإقليم الناظور بـأزيد من 100 حافلة يسعون إلى ” تكريس سياسة الريع والفساد المستشري بالقطاع ،خصوصا و أن الملف يقطع خطوات غير مسبوقة لمحاربة هذه الظواهر السلبية عبر العمل بمبادئ الشفافية و النزاهة و التقنين و التنافس الشريف ”

ومن أجل ذلك ، دعت اللجنة مهنيي قطاع سيارات الأجرة الكبيرة بالإقليم ،إلى عدم الرضوخ أمام الجهات المعادية لمصالح الساكنة ، و التي تحاول استغلال مشاكلهم في صراعات خاصة ، و الدخول بهم في متاهات هم في غنى عنها ، كما شددت ذات الجهة ،على ضرورة تدخل السلطات المحلية و الوصية من أجل التحقيق في اختلالات و تجاوزات مهنيي قطاع سيارات الأجرة الكبيرة ، خاصة تلك المتعلقة بالتسعيرات الخيالية المفروضة على المواطنين و أوقات العمل غير المحددة ، خصوصا بفصل الصيف و المحطات الحدودية(مطار العروي الدولي – ميناء بني أنصار …

من جهة أخرى ، أعلنت اللجنة المذكورة ، عزمها من أجل خوض كافة الخطوات التصعيدية والإحتجاجية والإدارية خلال هذا الصيف ، في حالة التراجع عن المكتسباب من طرف الجهات الوصية ، أو الإخلال بأحد المساطر المسطرة داخل آجالها القانونية والمصادق عليها سلفا من طرف مجلس مجموعة التجمعات الحضرية للناظور الكبير ووزارة الداخلية .