لـجنة يحي يحيى تخطط لتحطيم ” أسدان ” يوجدان بمجلس النواب الإسباني

ناظورتوداي : علي كراجي 
 
ردا منها على  شروع الحكومة الإسبانية في صياغة مذكرة رسمية للمطالبة بإعادة ذراع التمثال المبتور في مليلية ، والذي نقله كل من يحيى يحيى و سعيد الشرامطي الناشطين في اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلة والجزر  إلى مقر وزارة الثقافة بالرباط، كشفت الأخيرة عن بـرنامج نضالي جديد من المرتقب أن تشرع في تفعيله مع حلول رأس السنة الميلادية ، و ذلك حسب ما تحصلت عليه ” ناظورتوداي “من معطيـات صرح بها مصدر جيد الإطلاع .
 
وفي سياق ما ذكر ، أورد بلاغ كتب بالإسبانية تحصلت ” ناظورتوداي ” على نسخة منه ، أن قيادة اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة و مليلية و الجزر ، جندت مجموعة من الشباب المنضوين تحت لواء التنظيم المذكور خاصة المقيمين في الديـار الأروبية ، من أجل تنفيذ هجوم ” شرس ” على تمثالين لأسدين يوجدان عند بوابة مجلس النواب بالعاصمة الإسبانية مدريد منذ 1872، وهما المصنوعان من حديد بـنادق إستولى عليها الجنود الإسبان في معركة واد الراس التي عرفها الريف المغربي في 23 مارس من سنة 1860 ، وأنجزها النحات ” بونسيانو بونزانو ” في عام 1865 .
 
وأوردت اللجنة ، أنها ستعمل على تفعيل هذا المخطط مع مطلع سنة 2013 ، وذلك في إطـار مواصلة النضـال ضد إسبانيا التي إرتكبت جرائم ضد الشعب المغربي خـاصة في جهات متعددة بالريف ، منذ وصولها إلى سواحل المتوسط المطلة على المنطقة .
 
وقالت اللجنة في بلاغها السالف ذكره ، أنها لن توقف نضـالها الرامي إلى الدفاع من أجل إسترجاع أراضي الأمازيغ في إشـارة إلى سبتة و مليلية المحتلتين ، مؤكدة رفضها لـما أسمته بـ ” عيش أمازيغ الريف تحت وطأة الإحتلال الإسباني ، وما يخلفه ذلك من إهانة يومية لسكان المنطقة  وأعمال عنصـرية ترفضها جميع المواثيق الدولية لحقوق الإنـسان ” .
 
يذكر أن اللجنة ، كانت قد تبنت  بتر أحد أذرع التمثال الذي كان يحمل سيفا في يده، ليظهر بعده منذ ما يقارب الأسبوعين بين يدي المستشار البرلماني يحيى يحيى بجوار ضريح محمد الخامس بالرباط .
 
 و صرح سعيد شرامطي، نائب يحيى يحيى، حينها بأن هذا الأخير أجرى اتصالات مباشرة مع وزارتي الداخلية والثقافة ومع المندوبية السامية لقدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير، بهدف تسليمهم ذراع التمثال الذي يحمل سيفا لوضعه في أحد المتاحف الوطنية، ويرمز هذا التمثال إلى الضابط الاسباني الذي أسندت إليه مهمة غزو مدينة مليلية.