لـعنة المصلين تطـارد أعضـاء المجلس البلدي بـأزغنـغان

ناظورتوداي : 

يشتكي مواطنون قـاطنون بـبلدية أزغنغان حرمان مسجد ” إولاد يحيى ” من الإنـارة العمومية في شـهر رمضـان الأبـرك ، و يؤكد مجموعة ممن إتصلت بهم  ” ناظورتوداي ” ، بـأن أعضـاء مجلس الجماعة الحضـرية رفضوا تمتيع السـاحة المجاورة لهذه البناية الدينية بـالأضواء الكـاشفة ، ممـا يعرض حيـاة الكثيرين خـاصة الكبار في السن إلى أخطـار يومية بسبب الظلام الدامس المحيط بـالمسجد ، و كثـرة الصخور و الأحجار المتراكمة أمام بوابته ، ممـا يؤدي إلى تعثرهم و سقوطهم أحيـانا و بالتالي تعرضهم لجروح و إصابات متفاوتة أثنـاء صلاتي الفجر و العشـاء .
 
ويـقول مشتكون ، أن أعضـاء المجلس البلدي بـأزغنغان رفضـوا توفير الإنـارة لساحة مسجد ” أولاد يحيى ” لوجود حسـابات إنتخابوية و تصفيتها على حـساب بيت الله و المصـالح العليـا لفئـات مختلفة من المجتمع خـاصة شريحة ” المسنين ” الذين يجدون أنفسهم أمام خـطر يومي نتيجة وعورة المسـالك و كثـرة الأحجـار و الصخور المتراكمة بشكل وفيـر .
 
فـاعلون بـالمدينة أوضحوا في تصريح لهم أن لا خيـر يرجى من مجلس بلدي يتعمد القائمون على إدارة شؤونه حرمان المصلين من الإنارة العمومية حتى يؤدوا فريضتهم في رمضـان الأبرك وسط ظروف جيدة ، ويؤكدون أنه بسبب إلتزامات الرئيس عبد القادر سلامة خارج الإقليم ، يستغل منتخبون يشكلون فريق الأغلبية هذا الغياب للقيـام بسلوكـات منافية للقـانون أبرزها تحويل مكتب الرئيس إلى فـضاء لقضاء ماربهم الشخصية دون وجود أي إلمام بمصالح المواطنين .
 
ويؤكد المرتدون على مسجد ” أولاد يحيى ” أنهم ومنذ بداية شـهر رمضـان الأبرك و هم يطالبون بإنارة محيط هذه البناية التي تؤدى فيها شعائر الله ، وذلك تجنبا لعدة حوادث تعرض لها مسنون من الرجال و النسـاء ، إلا أن القائمين على هذه البلدية أصروا على حرمانهم من الإنارة بـغرض تصفية حسابات ضيقة لها علاقة بـالإنتخابات .
 
ويضيف المشتكون ” و تبقى هذه الفضيحة وصمة عار على جبين من يتولى تسيير شؤون بلدية أزغنغان ، أما اللعنة الكبرى فهي تلاحقهم و نحن في العشر الأواخر من هذا الشهر الكريم .