لـقاء تـاريخي … سـاكنة أزغنغان تحـاسب عبد القـادر سـلامة في سـاحة عمومية .

نـاظورتوداي : علي كراجي – ع-الحكيم أمزريني
 
في لقـاء وصفه فـاعلون إجتماعيون و سـياسيون بـ ” التاريخي ” وجـد عبد القـادر سـلامة رئيس المجلس البلدي بـأزغنغان ، نفـسه في موقف محـرج ، حينما إستدعي من طـرف الجمعية الوطنية للتنمية وحقوق الإنسـان ، للمشـاركة في لـقاء نظم بـالهواء الطلق بساحة المركب السوسيو تربوي بـازغنغان ، حـول موضوع ” قضايا ساكنة ازغنغان و كيفية تعاطي المجلس البلدي والمصالح المعنية معها ” ،  وذلك ليلة الإثنين – الثـلاثـاء الماضية ، حـيـث قـوبل ( عبد القادر سلامة ) بمجرد إنتهائه من إلـقاء مداخلة تناولها على هامش الموضوع المذكور ، بـوابـل من الإنتقادات ، وجهت له من لـدن نشطـاء جمعويين و سـياسيين ، جلها تعلقت بـوقوف المجلس وراء المشـاكل التي تتخبط فيها ساكنة البلدية و بعض الأحيـاء التي عانت لعقود طويلة الحـيف و التهميش .
 
وثمن حـاضرون المجهود الذي بذلته الجمعية السالفة الذكر من أجل إقناع رئيس المجلس البلدي على النزول إلى سـاحة عمومية وجعله قـريبا من المواطنين لأول مرة في التاريخ  ، و هـي فـرصة إنتهزها العديدون لمحـاسبة ” سلامة ” علـى غيـابه الطـويل ، وتحمـيله مسـؤولية الإكراهات الراهنة داخل النفوذ الترابي للجماعة ، و المشـاكل التي تنخر جسم قـطاعات حيوية من ضمنها البنية التحتية وكل ما يرتبط بالحياة اليومية للمواطن .
 
ودشن مصطفى المهياوي رئيس الجمعية الوطنية للتنمية و حقوق الإنسان ، هذه الإنتقادات ، بـمـداخلة إعتبرت من لدنه أرضية للموضوع التي نظم من أجل هذا اللقاء ، إستعرض خلالها جملة من المشـاكل التي تنخر المحيط الحضـري للجماعة ضمنها البناء العشوائي و البطالة و إختلالات تهم التدبير المالي و الإداري  … وأردف المهياوي أن طرح هذه المشـاكل على الرأي العام يـروم بحث حلول لها بإشـراك عبد القادر سلامة بصفته رئيسا للمجلس و مسؤولي المصـالح الخارجية ، وهي المؤسسات التي غـابت كلها بإستثناء ممثل مندوبية الشبيبة والرياضة  .
 
اللقـاء الذي إستعرضت أرضيته عشـرات المشـاكل المؤرقة للساكنة ، قـال عبد القادر سلامة ، أنه ” تقولب ” ، إذ أن المشـاركة فيه لم تـكن لهذا الغرض وأضـاف ردا على رئيس الجمعية المنظمة ” المراسلة التي توصلت بها بهذا الشـأن ، دعتني إلى المشاركة في ندوة فكرية لمعالجة المشاكل التي تعانيها الجماعات المحلية بالمغرب ، وكنت أعتقد أننا سنناقش الميثاق الجماعي والمشاكل التي يتخبط فيها المغاربة داخل جماعاتهم ، خصوصا ما يتعلق بإيجاد الموارد الكافية من أجل إنجاز مشـاريع لصالح المواطنين … كنت أعتقد أن اللقاء سيؤطره أساتذة متخصصون لتسليط الضوء على الفصل 141 من الدستور المتعلق بضرورة رصد موارد مالية من لدن الدولة لفائدة الجماعات الترابية ” .
 
وأضـاف سلامة ” حضوري كـان بهدف التفكير في الطرق التي يمكن إنتهاجها للرفع من الموراد المالية الجماعات المحلية خصوصا نسـبة الضريبة على القيمة المضـافة ، لـكن الجهة المنظمة وضعتني في موقـف شبيه بـما يعيشه رؤوساء الجماعات خلال دوارات الحسـاب الجماعي ” .
 
ونفى سـلامة كـل ما جاء على لسـان رئيس الجمعية الوطنية للتنمية وحقوق الإنسـان ، وإعتبر مضمون أرضـية النقاش ، مخالفا للواقع ، و يحمل نظرة مسودة ، حالكة و ظالمة ، تجاه المجلس البلدي ، ومحمل بـالأحكام و الإتهامات المسبقة ، أغلبها مستقاة من أشخـاص ينوون تصفيات الحسـابات بإسم السـاكنة و المواطنين .
 
ودافع سلامة على المجلس البلدي ، بإستعراض منجزات السنوات المـاضية ، وأرقـام قـدم من خلالها للحـاضرين ” جماعة أزغنغان ” في صـورة قـال أنها تضـاهي أكبـر مدن المغـرب ، خصوصا الرباط و فـاس و مكناس ..
 
جديـر بالذكر ، أن اللقـاء حضره بالإضـافة إلى رئيس المجلس البلدي ، ممثل مندوب الشبيبة والرياضة ، فيما تغيبت عنه مصـالح خارجية أخرى ضمنها الوكالة الحضرية و الوقاية المدنية و مؤسسة الأملاك المخزنية و مندوبية الثقافة …