لقاء للتنملالي وحَدّاد يثير غضب مسؤولي “السّنْبُلة” بالناظور

ناظورتوداي : خليل المرنيسي

قالت مصادر جيدة الاطلاع أن مسؤولي حزب الحركة الشعبية على مستوى إقليم الناظور، قد قاطعوا لقاءا تواصليا، نظمه وديع التنملالي بمدينة زايو وعرف مشاركة وزير السياحة، وعضو المكتب السياسي لحزب السنبلة، لحسن حداد..

وفي حيثيات نبأ المقاطعة هذه، فقد أكدت نفس المصادر أن البرلماني عن ذات اللون السياسي، وديع التنملالي، أقدم على تنظيم لقاء تواصلي بمدينة زايو دون استشارة المنسق الإقليمي أو الكاتب الإقليمي للحزب أو باقي مكونات ذات الهيأة السياسية على مستوى الناظور، وهو ما أثار حفيظة هؤلاء الذين اعتبروا الأمر خارجا عن نطاق أدبيات التشاور الحزبي، وتصرف انفرادي نابع عن غياب حس المسؤولية واحترام مبدأ التراتبية الحزبية والهيكلية داخل الحركة الشعبية على مستوى إقليم الناظور.

مصادر أخرى حضرت ذات اللقاء التواصلي الذي احتضنه مقر حزب الحركة الشعبية بمدينة زايو، والذي نظم تحت شعار “المؤسسة التشريعية، الحصيلة والآفاق”، أكدت أن أيا من مسؤولي الحزب على مستوى الإقليم لم يسجل حضوره ضمن ذات النشاط العمومي، حيث سجل غياب المنسق الإقليمي سعيد الرحموني، والكاتب الإقليمي التهامي المساوي، والكاتبة المحلية بمدينة الناظور ليلى أحكيم، وبرلمانيو الحزب (بورجل البكاي وعبد القادر أقوضاض)، وكذا تسجيل غياب باقي مسؤولي الحزب الإقليميين والمحليين.

الغياب الجماعي لكوادر “السنبلة” بالناظور، أثار، حسب نفس المصادر الحاضرة ضمن اللقاء، تساؤلات وزير السياحة، الذي ظهرت عليه علامات عدم الرضى، قبل أن يغادر المقر مباشرة بعد نهاية اللقاء التواصلي، دون أن يتناول وجبة العشاء التي نظمت على شرفه بمنزل وديع التنملالي.. تعبيرا منه عن امتعاضه لغياب مسؤولي الحزب بالإقليم ضمن ذات الموعد التواصلي الذي جمع حداد بساكنة زايو.

وحسب مصدر من داخل حزب الحركة الشعبية بالناظور، فغياب مسؤولي الإقليم عن هذا اللقاء، هو رد قوي لوديع التنملالي، الذي “يصطاد في الماء العكر، بممارساته الانفرادية، التي لا تمت للعمل الحزبي بشيء، وهي رسالة واضحة المعالم تؤكد بأن ذات البرلماني لا يساوي شيئا من دون العودة للاستشارة مع كبار حزب السنبلة بالإقليم”، يقول ذات المصدر.