ليلى أحكيم : لا يحق لطارق يحيى أن يطردني من البلدية و جمعيتي أستعملها لغرض شخصي

نـاظورتوداي : علي كراجي – يونس أفطيط
 
كسـرت ليلى احكيم المستشارة الجماعية بمجلس الجماعة الناظور الحضرية جدار الصمت و خرجت بتصريح صحفي كشفت خلاله عن مراحل إعادة تجديد المكتب المدبر لشؤون البلدية بعد مرور أزيد ثلاثة أشهر عن هذا الإستحقاق الإستثنائي الذي عرفته المنطقة ، و أجهرت بـالضغط الذي مورس على تشكيلة طارق يحيى من لدن عبد العزيز مكنيف رئيس الغرفة التجارية ووكيل لائحة المستقلين ، والمتمثل في رفض إنضمام العنصر النسوي للمجلس البلدي مقـابل إكمال الأغلبية بعدما ظل يلعب دور ” الجوكير ” طيـلة أيـام المفاوضـات التي تزعمها كل من الرئيس الحالي و ومعارضه مصطفى أزواغ الكاسب لمعركة الطعن التي تقدم بها لدى المجلس الدستوري .
 
وقـالت ليلى أحكيم ضمن ذات التصريح ، أن رئيس البلدية مجرد منتخب ولا يمكنه تطبيث  سياسة الطرد من المجلس على باقي الأعضـاء  ، ونفت ما تم تداوله بين الرأي العام بخصوص هذا الأمر ، وأضـافت ” ليس من حق طارق يحيى أن يطردني أو عضو أخـر كوني مستشارة جماعية إنتخبتها السـاكنة ، و صلاحية رفض أو قبول تمثيل أبناء المنطقة في البلدية ممنوحة فقط للناخبين أثناء عملية الإقتراع ” .
 
وربطت أحكيم عدم حصولها على مقعد نيابي بجانب باقي المشكلين لفريق الأغلبية بمجلس حضارية الناظور ، بتشبها بـ ” اللباقة السياسية ” حيث أوضحت في هذا الصدد ، أنه كـان بإمكان المستشارات الجماعيات بمدينة الناظور و البالغ عددهن 5 ، كسـب اللعبة لو قمن بالإنضمام إلى المنقلبين على طارق يحيى ، لـكن قناعتهن بالبرنامج الجماعي الذي إنخرطن فيه خلال الإستحقاقات الجماعية لسنة 2009 حالت دون قبول عرض فريق مصطفى أزواغ .
 
من جهة أخرى ، لم تخفي الدكتورة ليلى أحكيم إستغلال جمعيتها لأغراض شخصية لـكن ليس بـالطريقة التي روجت لها بعض الأبواق المتهمة لها بالسطو على المال العام الذي يقدم لجمعية الناظور للتنمية الإجتماعية و الصحية من طرف البلدية ، وقـالت ” أجد نفسي في العمل الجمعوي و أكسب الراحة النفسية بعد القيام بالأعمال الإجتماعية ، وهذا في حد ذاته غرض شخصي أحققه داخل الجمعية ، وبخصوص المال العام الذي تحدثت عنه بعض الأطراف لدي ما يثبت أن التنظيم المدني الذي أرأسه لم يتوصل ولو بسنتيم واحد من جماعة طارق يحيى ، وما قيل في حقي وراءه جهات تسعى عرقلة مسيرة شرفاء المدينة “. 

إلـى ذلك ، كشفت أحكيم الطريقة التي تدبر بها جمعيتها ماديا ، وذكرت في هذا الصدد أن ميزانية الأخيـرة مبنية على مجهودات شخصية تبذل من لدن مكونات المكتب المسـير وبعض المتعاطفين و المقتنعين بـأهمية العمل الإجتماعي و الخيري .