ما لا تعرفونه عن شخصية الوحش كالفان

نـاظورتوداي : 
 
الكل يعرف دانييل كالفان ، لكن قليلون هم من يعرفونه عن قرب كشخص وأستاذ جامعي جاء ليقضي تقاعده في المغرب، محمد بنجدو، محاميه في ، يحكي في حوار خص به “اليوم 24” ، أهم ملامح شخصية دانييل المثير للجدل.
 
“دانييل شخصية مبهمة”، هكذا يصف محمد بنجدو موكله دانييل كالفان، “البيدوفيل” الإسباني البذي أثار الإفراجعنه بعفو ملكي ضجة كبيرة في الشارع المغربي، وخلقت الحدث بإصدار الديوان الملكي ثلاث بلاغات في أيام معدودةلنفي المسؤولية عن الملك في سابقة هي الأولى من نوعها في البلاد.
 
بنجدو يرى أن موكله “كان يعيش بشخصيتين”، الشخصية العادية، للإنسان الطبيعي التي عرفها هو كمحام ترافععنه في إحدى قضايا النزاع عن الملكية، وشخصية البيدوفيل الذي استغل براءة الأطفال لتصويرهم في وضعياتشاذة، مؤكدا أنه مازال يعتقد بوجوب عرض دانييل على خبرة طبية للتأكد من صحته النفسية، فهو يستغرب “تورطأستاذ جامعي متقاعد يبلغ من العمر 60 سنة في قضايا جنسية.”
 
إلى ذلك، نفى بنجدو أن يكون موكله “يعيش عيشة الملوك في السجن”، مؤكدا أن ذلك محض ادعاءات وافتراءاتالغاية منها ربما توريط إدارة السجن، مستشهدا على ذلك بتهديد دانييل بالإضراب عن الطعام أكثر من مرة بسبببعض المطالب التي كان يتقدم بها للإدارة تخص ملفاته القضائية الأخرى. مضيفا أن الرجل كان في غاية الفرح يومإطلاق سراحه، الشيء الذي دفعه إلى الطلب من محاميه مباشرة إجراءات رفع دعاوى على ضحاياه، لاعتقاده أنالعفو الملكي يعني البراءة مما نسب إليه من جرائم، مؤكدا أن كالفان قد قضى ليلة في فندق بالقنيطرة بعد إطلاقسراحه، كما حاور إحدى الجرائد الوطنية قبل أن يغادر البلاد في اليوم الموالي.
 
وكشف محامي كالفان في نفس الحوار على إصرار هذا الأخير على استعادة أمواله وممتلكاته المتبقية في المغرب،حيث صرح أن صديقا له يحمل الجنسية الإسبانية زاره الأسبوع الماضي مطالبا إياه ببدء إجراءات استرجاع دانييللما تبقى من ممتلكاته في المملكة.