متطرفون خططوا لإقامة معسكر بـالناظور من أجل السطو على الأبناك و القيام بعمليات ” جهادية “

ناظورتوداي : و م ع 
 
 أعلنت وزارة الداخلية يوم الخميس 9 ماي، أن الأبحاث والتحريات المستمرة على خلفية تفكيك الخليتين المتطرفتين “الموحدون” و”التوحيد” مؤخرا بإقليم الناظور٬ أفضت إلى الكشف عن مشروع عناصر هاتين الخليتين لإقامة معسكر بإحدى المناطق الجبلية نواحي مدينة الناظور٬ بغية توظيفه كقاعدة خلفية من أجل شن عملياتهم “الجهادية” بالمملكة.
 
وأضافت الوزارة٬ في بلاغ لها ٬أن هذه الأبحاث بينت أن عناصر هاتين الخليتين المتشبعتين بالفكر التكفيري عمدت إلى نسج علاقات مع أشخاص بالخارج ممن يقاسمونهم نفس التوجه بكل من مليلية وبلجيكا٬ حيث خططوا بمعيتهم “من أجل تقوية صفوفهم باستقطاب أكبر عدد من الأتباع في أفق إعلان الجهاد داخل المغرب”.
 
وبحسب المصدر ذاته٬ فإن المتهمين خططوا أيضا للسطو على مؤسسات بنكية من أجل تمويل أعمالهم الإجرامية٬ مضيفا أنه وبهدف ضمان استمرارية نهجهم المتطرف٬ عمد أعضاء الخليتين إلى إنشاء مدرسة خاصة بمنطقة فرخانة لتلقين أبنائهم مبادئ الفكر التكفيري.
 
وخلص البلاغ الى أن البحث مازال مستمرا مع المشتبه بهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
 
 وكانت وزارة الداخلية ، أعلنت الأحد الماضي ، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أفلحت في تفكيك خليتين متشبعتين بالفكر المتطرف٬ ينشط أفرادها بنواحي أزغنغان وبني بويفار وسلوان وفرخانة وبني شيكر بإقليم الناظور، شمال المغرب.
 
وأفاد  بيان لوزارة الداخلية أوردته  وكالة الأنباء  المغربية ، للأنباء الأحد 5 ماي ٬ أنه “بناء على تحريات باشرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني٬ قامت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتفكيك خليتين متشبعتين بالفكر المتطرف٬ ينشط أفرادها بنواحي أزغنغان وبني بويفار وسلوان وفرخانة وبني شيكر٬ إقليم الناظور٬ تحت إسم (الموحدين و(التوحيد)”.
 
وأوضح البيان، أن “أفراد الخليتين اعتنقوا أفكارا تكفيرية اتجاه المجتمع٬ وقاموا بسرقات في إطار ما يسمى بالاستحلال٬ ونسجوا علاقات مع عناصر متطرفة تنشط بشمال مالي تنتمي لشبكة متخصصة في تجنيد وإرسال متطوعين للقتال بمنطقة الساحل٬ والتي سبق تفكيكها شهر نونبر 2012”.
 
وأضاف المصدر ذاته٬ أن أفراد الخليتين٬ اللتين تضمان بين عناصرهما معتقلين سابقين في إطار قانون الإرهاب٬ عملوا على نسج علاقات مع أوساط متطرفة خارج التراب المغربي.
 
وأكد البيان، أن عملية إيقاف أعضاء الخليتين المشتبه بهم٬ تمت تحت إشراف النيابة العامة المختصة٬ حيث سيتم تقديمهم إلى العدالة فور إنهاء البحث معهم.