متمدرسون يتساءلون عن دور جمعيات آباء التلاميذ في المشهد التربوي بالإقليم

ناظورتوداي: خالد الوليد

تساءل العديد من تلاميذ مدارس الإقليم، الإبتدائية والإعدادية والثانوية، ، في تصريحات لـ”ناظورتوداي”، حول دور جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ في المساهمة في بناء “مدرسة النجاح” والإنخراط الفعلي في العملية التربوية من خلال أداء الدور الحقيقي المنوط بهذه الجمعيات في إطار المقاربة البيداغوجية الحديثة.
 
نفس المصرحين للموقع تساءلوا حول غياب جمعيات الآباء وأمهات وأولياء التلاميذ عن المشهد التربوي بالمؤسسات، في الوقت الذي يفترض بهذه الإطارات الجمعوية أن تكون طرفا أساسيا ومكونا من مكونات المؤسسة وعلاقتها بمحيطها الخارجي، على حد تعبيرهم، مضيفين أن جمعيات الآباء يجب أن تتحمل مسؤوليتها في ما آل إليه وضع التعليم بالإقليم، وأن أي تفريط منها في القيام بمهامها المحددة في قوانينها الأساسية يعتبر تقصيرا من جانبها في واجبها تجاه المدرسة والتلاميذ.
 
كما تساءل المصرحون لـ”ناظورتوداي”، حول مآل الأموال التي تدفع خلال افتتاح السنة الدراسية من خلال واجب التسجيل الخاص بجمعيات الآباء، والمحدد غالبا في 20درهما لكل تلميذ، في الوقت الذي لا تقوم أغلب هذه الجمعيات بأي مبادرات تخص مدارسهم ولا بأي نشاط يخص التلميذ من قريب أو من بعيد أو تكتفي بإعطاء وعود فارغة، على حد تصريحهم، بل وأضافوا أن من هذه الإطارات ما يرفض، جملة وتفصيلا، حتى تمويل الأنشطة الموازية المقامة من طرف تلاميذ المؤسسات في إطار أندية تربوية أو بشكل منفرد، الأمر الذي يتسبب في عقم ثقافي و غياب ثقافة التنشيط عن محيط عدد من مؤسسات الإقليم، كما استنكروا غياب هذه الجمعيات في محاربة ظاهرة الساعات الإضافية الناخرة لمؤسسات الإقليم.
 
وختم المصرحون كلامهم لـ”ناظورتوداي” بمطالبتهم لنيابة وزارة التربية الوطنية بالناظور في شخص النائب الملتحق حديثا الأستاذ عبد الله يحيى ، بضرورة التدخل للكشف عن مآل أموال التلاميذ المدفوعة من قبل أهاليهم وسبب غياب هذه الإطارات الجمعية عن المشهد التربوي، متسائلين حول إذا ما كانت بعض هذه الجمعيات قانونية حتى، ومطالبين إياه بإجبار جمعيات الآباء على تخصيص نسبة من ميزانيتها لتمويل الأنشطة المقامة من طرف التلاميذ.