مجهولون يهددون الناشط الأمازيغي رشيد زناي بالقتل

نـاظورتوداي : 
 
قـال النـاشط الأمازيغي مولاي رشيد زنـاي ، في شـكاية ضـد مجهول وضعها يومه الجمعة 10 ماي الجاري على مكتب وكـيل الملك بالمحكمة الإبتدائية للناظور ، أنه يتعرض منذ أزيد من أسبوع لتهديدات عبر الهاتف بالتصفية الجسدية من طرف أشخاص ليس على علم بهويتهم .
 
وذكـر زناي في مقدمة شكايته التي تحصلت ” ناظورتوداي” على نسخة منها ، النيابة العامة بالشنآن الحاد والصراع القوي و تبادل الإتهامات ، ما بين بعض الناشطين الأمازيغيين و بعض السلفيين خلال الأسابيع الأخيرة . 
 
وأضاف المشتكي ” وبما أنني فاعل جمعوي ، وأهتم بـالثقافة و الشـأن الأمازيغيين ، فقد شاركت بمناسبة فاتح ماي لسنة 2013 ، في نشـاط نظمته الحركة الأمازيغية بمدينة الرباط ، وقد رفعنا بعض الشعارات التي تهم و تدافع عن القضية الأمازيغية ، وفي نفس الوقت و جهنا بعض الإنتقادات لأفكار و أطروحات السلفيين ” . 
 
وبمجرد ما انتهينا من وقفتنا السلمية ، و إفترق الحشد الجماهيري ، يروي رشيد زناي ” بـدأت عشرات المكالمات الهاتفية المجهولة تتقاطر على هاتفي الخاص ، و من خلال تلك المكالمات يتم سبي وقذفي و تهديدي بالتصفية الجسدية و تهديدي بالقتل في أقرب الأجال ، و أنهم لن يتركوني أعيش بسلام ” .
 
وحيث إنني منذ فاتح ماي 2013 صرت مهددا في حياتي ، وأعيش رعبا حقيقيا وكابوسا لا يطاق ، مما أثر كثيرا على معنوياتي و حاالتي النفسية … ينهي مولاي رشيد زناي مضمون شكايته . 
 
وإلتمس ذات الناشط المنتمي لصفوف الحركة الامازيغية بالمغرب،  من وكـيل الملك بالمحكمة الأبتدائية للناظور ، التفضل بإصدار أمره الصـارم ، قصد إجراء بحث في الموضوع و إتخاذ المتعين قانونا . 
 
جـدير بـالذكر ، أن مولاي رشيد زناي و عددا من نشـطاء الحركة الأمازيغية ، أقدموا بمناسبة عيد الشغل ، على إحراق ” لحية ” إصطناعية أمام قـبة البرلمان ، إشـارة منهم إلى رفض الحركة القاطع لأفكـار السلفيين التي تروم تكـفير و تخوين المجتمع من منطلق الإدلاء بـالرأي .