مجهولون يهددون الوزيـر الريفي ” حسين الوردي ” بـالقتل و إغتصـاب إبنته

نـاظورتوداي : 
 
كشف وزير الصحة، الحسين الوردي، معطيات خطيرة عن تهديدات بالتصفية الجسدية، والاعتداء على ابنته الصغرى جنسيا، انتقاما منه. 
 
وقال الوردي، تصريح للصحافة ، إن الحادث يعود إلى أسابيع خلت، وإنه لم يفصح عنه لأي جهة لاقتناعه، منذ توليه مسؤولية وزارة الصحة، أنه مقبل على مسؤولية لا ينتظره الفاعلون والمتدخلون فيها بالورود. 
 
وأكد الوردي أن مجموعة من الأشخاص مجهولي الهوية استغلوا خروجه من بيته بالبيضاء مبكرا للالتحاق بعمله بالرباط، كما يفعل كل يوم، ليهاجموا بيته. مضيفا أن الأشخاص أنفسهم كانوا بأعداد كثيرة كالوا لزوجته ولابنته الشتائم وحملوهما رسائل إلى الوزير مفادها أنه يخاطر بحياته وأمن أسرته، وأنهم سيقتلونه ويغتصبون ابنته الصغرى.
 
وحسب تصريحات الدكتور الوردي الخطيرة، فإن الأشخاص أنفسهم عادوا في اليوم الموالي في التوقيت نفسه ليكرروا هجومهم ويرعبوا أسرته الصغيرة، خاصة أن المسؤول لم يقدم أي شكاية في اليوم الأول، معتقدا أن الأمر يتعلق بتهديدات واهية، «عندما تتولى مسؤولية من هذا الحجم، فإنك لن تتوقع أن تفرش لك اللوبيات التي تتحكم في القطاع الورود، بل إنها ستفعل كل ما في وسعها لعرقلة أي مشروع يمس بمصالحها الشخصية، لذلك اعتبرت الأمر عاديا، فهناك أوراش مفتوحة ومصالح فئات معينة مهددة»، يقول الوزير عن حزب التقدم والاشتراكية.
 
ورفض الوردي كشف الفئات التي يقصدها بـ «اللوبيات»، قائلا «ما غاديش نكذب على شي واحد معين»، لكن، يضيف  الوزير «مقتنع أن الأمر يتعلق بمهمة صعبة وأني سأواجه المتاعب وأنا أفتح عدة ملفات وأقدم على إصلاحات، إلا أن هذه التهديدات لن تثنيني عن القيام بمهمتي، وبما ينتظره مني المغاربة».
 
وكانت ابنة الوزير تأثرت نفسيا نتيجة ما تعرضت له من تهديدات بالمس بسلامتها الجسدية واغتصابها انتقاما من والدها، «قالوا لزوجتي سنفعل كذا وكذا بابنتك، بحضور صغيرتي التي كانت تهم بالذهاب إلى مدرستها، لكن الحمد لله لم يقع أي شيء حتى الآن». 
 
وكان وزير الصحة أفصح لأول مرة عن هذه التهديدات، في حوار أجرته معه إذاعة «شذى إف إم» ، وقال إنه تأثر لما اضطرت ابنته وهي متوجهة إلى مدرستها إلى سماعه من كلام ناب، وتهديدات بالاغتصاب، وتهديد حياة والدها.
ض . ز