محتجون عن الحكرة يقطعون الطريق الساحلية بين الناضور والحسيمة .

ناظورتوداي: من تمسمان
 
عمد سكان دوار إجطي ” إشنيوان ” بجماعة بودينار  ، صباح الإثنين 20 يناير الجاري ، إلى قطع الطريق الساحلية الرابطة بين الناظور والحسيمة ، على مستوى قبيلة تمسمان ، إحتجاجا على التهميش الذي تعانيه المنطقة منذ عقود طويلة ، وسياسة الاذان الصماء التي يـستقبل بها المسؤولون عن مختلف القطاعات الحيوية بالمنطقة مطالب المواطنين الذين يطمحون إلى تحقيق واقع يضمن مستقبلا أفضل لأبنائهم . 
 
محتجون أوضحوا لـ ” ناظورتوادي ” ، أن العودة إلى الشوارع للتنديد بـسياسة الإقصاء والتهميش الذي يعانيه دوار ” إجطي ” ، يأتي بعد ثلاث سنوات من الإحتجاج ، وأزيد من ست سنوات من المراسلات ، جراء تحويل رئيس جماعة بودينار بإقليم الدريوش الطريق غير المصنفة بودينار – سيدي إدريس عبر منطقة ” إشنيوان ” لمسار اخر مشبوه وبالتالي حرمان المواطنين من حقوقهم المشروعة  … وبهذا أصبحت الساكنة تحس بالكثير من الحكرة و الظلم و الإقصاء. لذا قررت إشنيوان أن تعيد الحكاية من البداية، لكن هذه المرة أكثر قوة و التحاما بشبابها و كهولها و شيوخها، للاحتجاج على ضياع حقوقها، و محذرة المسؤولين بما ستحمله الأيام القادمة…. يوضح محتج اخر .
 
وردد المحتجون ، شعارات نددوا خلالها بـالأوضاع الإجتماعية التي أضحت تؤرق مضجع الكثير من المواطنين بدواوير لا زالت تعاني التهميش منذ خمسينيات القرن الماضي ، خصوصا تلك الواقعة بجماعة بودينار – قبيلة تمسمان – .
 
وأعرب غاضبون شاركوا في الإعتصام الذي شل حركة المرور بالطريق الساحلية ، عن غضبهم إزاء ظهور أشخاص بالمنطقة مع إقتراب موعد الإستحقاقات الإنتخابية ، هؤلاء الأشخاص قـال المحتجون أنهم ” إحترفوا بيع الوهم وتوزيع الأكاذيب على البسطاء ، مقـابل إستغلال سجاذتهم والحصول بالتالي على مقاعد في المجلس الجماعي ، قـبل الإختفاء عن الأنظار دون تحقيق أي شيء من الذي وعدوا به المواطنين ” .
 
وإتهم المحتجون ، الجهات المسؤولة إقليميا وجهويا ، بالتملص من تحقيق الوعود التي منحتها للساكنة ، خصوصا تكل المتعلقة بـفك العزلة عن دوار ” إشنيوان ” وربط الأخير بجماعة بودنيار  والطريق الساحلية عبر إنجاز مسلك طرقي يحافظ على المصالح الإدارية والإقتصادية للمواطنين . كما طالب المحتجون بتحقيق ملفهم الذي تحمل صفحاته مطالب من قبيل ربط المنازل بشبكة الماء الشروب وتوفير مستوصف بمعدات طبية حديثة و أطقم تغطي حاجيات المنطقة ، و بناء مؤسسة تعليمية للتعليم الإعدادي ، وخلق فضاءات للشباب … هذه المطالب أكد المحتجون انهم توصلوا سنة 2011 بوعود من الجهات المسؤولة تؤكد تحقيقها في أقرب الاجال ، لكن شيئا منها لم يتحقق إلى غاية اليوم . 
 
جدير بالذكر ، أن المحتجين علقوا إعتصامهم بعد تدخل مسؤولين بجهوية الدرك الملكي بالناضور و عمالة إقليم الدريوش ، قدموا ضمانات تفيد تدخل هذه الجهات على الخط لفتح حوار في المستقبل يتم خلاله مناقشة الملف المطلبي للمذكور من جديد .