محترفو «البوانتاج».. قناصو المتعة يجدون ضالتهم في الأسواق والحافلات

ناظورتوداي :

تتدافع المناكب وتلتصق الأجساد بالأجساد سواء في الحافلات المكتظة بالركاب أو في الأسواق المزدحمة.. هناك يحلو لـ«البوانتية» أو «الشراجية»، الاحتكاك بمؤخرات النساء. ليس لديهم معيار أو شروط في الضحية، المهم عندهم هو الشعور بالإثارة عند «التحكك». ليس الخجل والحياء وحدهما من يجبران الضحية  على الصمت، الخوف أحيانا يكتم صوتها تحاشيا للفضيحة. العديد من الفتيات يؤكدن أنهن يفضلن السكوت لتفادي التعليقات السلبية، لأنهن يصبحن في كثير من الأحيان سبب الإثارة وبالتالي الدافع للمتحرش إلى القيام بفعلته.. هكذا تستمر «الظاهرة» في التنامي..
مفاجأة كبيرة تلك التي انتابت عناصر الشرطة التي ألقت عليه القبض بقيسارية درب سلطان بالبيضاء. فبعد تفتيشه بشكل دقيق اكتشف أنه يضع كيسا بلاستيكيا تحت لباسه الداخلي مباشرة على عضوه التناسلي. لماذا؟ الجواب جاء على لسان المتهم الذي يتربص بمؤخرات النساء: حتى لا يفتضح أمره بعد أن يقضي وطره وتظهر آثار السائل المنوي على لباسه أو على لباس ضحيته!!

ظروف وملابسات الاعتقال -الذي تم قبل عيد الأضحى- تعود إلى ضبط الشاب متلبسا بالتحرش بالنساء المرتادات للسوق مستغلا الاكتظاظ وانشغالهن بالتسوق. عند  استجوابه من طرف عناصر الأمن اعترف بالأمر وشرح لهم كيف يثبت الكيس البلاستيكي الصغير حول عضوه التناسلي ويربطه بشريط كل صباح قبل نزوله إلى الشارع لاقتناص مؤخرات النساء!!

ليست الأسواق وحدها التي تتحول إلى فضاء لمقتنصي المتعة بل كثيرا ما تتحول وسائل النقل العمومي إلى كابوس مزعج بالنسبة للعديد من النساء والفتيات ليس بسبب الاكتظاظ الذي تعرفه تلك الحافلات أو بسبب الانتظار الطويل وعدم وصول الحافلة في موعدها، ولكن بسبب التحرش الجنسي الذي تتعرض له هذه الفتاة وتلك المرأة.
يستغل بعض الأشخاص الاكتظاظ الذي تعرفه هذه الحافلات للتحرش بالأنثى بشتى الوسائل سواء عن طريق لمس مناطقهن الحساسة أو طريق الالتصاق بمؤخراتهن بشكل مقزز دون اكتراث لمشاعرهن.