مدرب وفاق أزغنغـان يـشهـر إسـلامه و يعلن تخليه عن مسيحية النصـارى

ناظورتوداي : من أزغنغان | صور : م.العبوسي 
 
أشـهر الإسباني فرنسيسكو بـاكو مـدرب وفـاق أزغنغان لكرة القدم زوال الجمعة إسلامه بمسجد الحـسن الثـاني ، وأعلن أمام حـشد كبـير من المصـلين إنضمامه لأمة محمد بعد النطـق بالشهادتين . 
 
بـاكو البـالغ من العمر 61 سـنة وهو المزداد بمدينة ” مالقا ” الإسبانية سنة 1952 ، أوضح خـلال نطقه بالشهادتين أنه قـرر إستبـدال إسم ” باكو ” الذي أختير له من لدن والديـه المسيحيان بـ ” أسـامة ” ، وأعرب خلال هذه المناسبة عن سعادته بعد أن أدرك الطريق الصحيح . 
 
وأدى الإسباني فرانسيسكو بـاكو وهو مدرب وفـاق أزغنغان أحد أنـدية إقلـيم الناضور في القسم الوطني الثـاني هواة ، صـلاة الجمعة رفقة المصلين بمسجد الحسـن الـثاني ، وتلقى التهـاني من باقي المصلين الذين حضـروا الحدث و إستبقلوه بالتكبـير لله . 
 
وقال باكو سابقا ” أسامة ” حاليا ، أن إعتناقه الإسلام جـاء عن قـناعة كـاملة ، بـوجود إلـه واحد خلق السماوات و الأرض ، كـما أكد إيمانه بالرسول محمد صلى الله عليه و سلم  وباقي الأنبـياء ، و أن المسيح رسول الله ، ولم يكن أبدا صورة الله في الأرض حسب ما يـصفه النصارى من غيـر المسلمين ، وأضاف ” هذا هو إيماني باختصار وهو إيمان قبله عقلي واستراح له قلبي، فالحمد لله أن هداني بعد ان كنت تائها ، وأنار لي ظلمة طريقي بعد أن كنت في ظلام ودلني على الطريق بعد أن كنت ضائع”.
 
باكو ، أبان وهو يتلقى التهاني من المحتفين بمناسبة دخوله الإسلام ، ان الله إن أراد أن يدخل الناس جميعا الجنة لن يعجز عن ذلك ، وإذا أراد أن يهلكهم جميعا لا يستطيع أحد أن يرده عن مشيئته ، و تجسيده في صـورة إنسـان أو شيء أخـر يعد شـركا به و دعا في هذا الإطار الجميع إلى التمعن جيدا في خلق الله للوصول إلى الحقيقة الكاملة .
يذكر  أن هذا الوافد على الدين الإسلامي ، كان قد أشهر الشهادتين الأسبوع الماضي في حـافلة فريقه أثناء التنقل صوب مدينة فاس لإجراء مقابلة كروية برسم بطولة القسم الثاني هواة ، و أعاد الكـرة بالمسجد أمس الجمعة إقتداء بـدين الله وسنة رسوله .