مدنيـون يحتجون ضـد ” ديفيزيونير ” الناظور أمام إقـامة خورخي كابيثاس

نـاظورتوداي : 
 
إحتج رئيس اللجنة التنسيقية لفعاليات المجتمع المدني بـشمال المغرب مدعوما بـرئيس الجمعية الوطنية للتنمية و حقوق الإنسـان ، و فعـاليـات جمعوية و إعلامية ، ليلة الخميس المـاضية أمام مبنى إقـامة القـنصل الـعام لإسبـانيـا بـالناظور السيد ” خورخي كابيثاس ” ، للمـطالبة بـفتح شـارع المقاومة الذي أغلقته المنطقة الإقليمية للأمن الوطني دون قـرار بـلدي ، ممـا يجسد تجاوز هذا الجهاز للقوانين الجاري بـها العمل  .
 
وقـال عبد المنعم شوقي رئيس اللجنة التنسيقية ، أن هذا الإحتجاج يـأتي لإستنكـار إغلاق شـارع المقاومة المؤدي صوب كورنيش المدينة من لدن شـرطة الناظور بمباركة من السـلطات ، وهو القـرار الذي سبق لرئيس المجلس البلدي السيد طارق يحيى المصـادقة عليـه حيث أبدى رفضه التام إزاء إحاطة مبنى إقامة القنصل العام الإسباني بحواجز حديدية تمنع المواطنين من إستعمال الرصيف و طريق عمومية ، لمـا يشكله ذلك من مخالفة واضحة للقانون وعرقلة مستمرة لحركة المرور . 
 
وأجمع المنضون تحت لواء كل من اللجنة التنسيقية و الجمعية الوطنية للتنمية وحقوق الإنسـان ، أنـه لا يحق لـشرطة الناظور أن تحرر مخالفات في حق مستعملي طريق المقاومة في حـالة المرور بـالقرب من مبنى القنصلية الإسبانية كـما إعتبروا منع المواطنين من إستعمال الرصيف المحادي لذات البناية إعتداء على حرية الغيـر ، كون الحواجز الحديدية موضوع الإحتجاج أقيمت بدون الحصول على ترخيص بلدي من لدن رئيس جماعة الناظور الحضرية ، وهو المسؤول الوحيد الذي يتمتع بـصلاحية إصدار قرارات غلق الشوارع و الأماكن الساحات العمومية .
 
وجاء تفعيل الإحتجاج ، بعدما أخلف رئيس المنطقة الإقليمية للامن الوطني السيد مصطفى العادلي لوعد قدمه سابقا لرئيس اللجنة التنسيقية و فعاليات مدنية أخـرى ، بخصوص منحه مهلة 3 أيـام للتحقيق في موضوع إغلاق شـارع المقاومة ، قـبل إتخاذ أي إجراء إداري أو تحرك إحتجاجي ، إلا أن  ”الديفيزيونير ”  الذي جرى تعينه على رأس شرطة الناظور لم توارى عن الأنظـار و لم يـفتح أي حوار مع المتشبثين بـمطلب إنهاء توفير الحماية لإقامة القنصل الإسباني بإستعمال حواجز حديدية وضمان راحته على حسـاب سلامة السائقين و الراجلين  .
 
من جـانب أخر إستنكـر مواطنون الحماية التي توفرها المنطقة الإقليمية للامن الوطني بـالناظور لمقر إقامة القنصـل الإسباني ، وربطوا هذا القرار الجـبان  بـالفضيحة الشنعاء التي عرفتها مؤخرا قنصلية المغرب بمايوركـا الإسبانية ، حيـث لم يمنع الأمن الإسـباني عنـاصر إنفـصالية من إقتحام التمثيلية الدبلوماسية للربـاط  أقدمت إثـره على رفـع راية ” البوليزاريو ” داخل هذه المـؤسسة المغربية بعد الّإعتداء على موظفين بـداخلها .
    
من جهة أخرى ، فقد إستنفر إعلان الفعاليات المدنية بالناظور لإجتجاجه أمام إقامة القنصل ،  جميع الأجهزة الأمنية و عنـاصر السلطات المحلية بـالناظور  والتدخل السريع ، حالوا بجميع الوسـائل إقناع الراغبين في التظاهر بالتراجع عن خطوتهم ، إلا أن التشبث بـالموعد المعلن حـال دون تعليقه .
 
ومن المرتقب أن يخوض فـاعلون إجتماعيون حـملة تحسيس لفائدة سكـان الناظور ، عبـر تشكيل لجـان ستقتحم السياج الذي نـصب على مسـاحة أزيد من 50 مترا مربع ، و التـأكيد على عدم قـانونيته من خـلال توزيع منشورات تدعو الراجلين إلى إستغلال الرصيف لحماية سلامتهم المعرضة للخطر نتيجة إرغامهم على المشي في شـارع يعج بـالسيارات .