مدينة الألعاب بمليلية تجني نحو 400 مليون سنتيم في ظرف أسبوع ، و أسهم الخمور ترتفع بنسب مضاعفة .

نـاظورتوداي : من مليلية . 

 

كشـفت مصـادر إعلامية إسبانية ، أخيـرا عن رقم المداخيل التي حققتها مدينة الألعاب ” فيريا ” خلال مدة أسبوع بمدينة مليلية المحتلة  وذلك من 31 غشت إلى 8 شتنبر الجاري ، وحددت نفس المصادر حجم الأرباح التي جناها هذا المعرض الموسمي في 350 ألـف يورو ، أي ما يعادل نحو 400 مليون سنتيم . 

 

جريدة مليلية هوي ، أوردت ان الفـضل في جني هذه الأرباح الطائلة يعود إلى التوافد الكـثيف على الثغر المحتل طـيلة الأسبوع المـنصرم من طـرف سـكان إقليمي النـاظور و الدريوش ، بالإضـافة إلى الكم الهائـل من الجـالية المغربية التي فضـلت قضـاء ما تبقى من عطلتها الموسمية بـين مـرافق المعرض موضوع الحديث الذي شكـل متنفسـا للترفيه بالنسبة للكثير من الإسـبان و المغاربة . 

 

من جهة أخرى ، أكد مصـدر مطلع لـ ” ناظورتوداي ” أن أسهم الشـركات المنتجة للخمور بمدينة مليلية إرتفعت كذلك بوتيرة متزايدة خلال الفترة الممتدة بين 31 غشت و 8 شتنبر من السنة الجـاري ، وهو عمـر المعرض المعروف لدى الإسـبان وسكـان الريف بـ ” فيريـا ” ، حـيث تضـاعف إستهلاك المواد الكحولية من طـرف الكثـيرين ضمنهم المغاربة ” المسلمون ” .

 

وشكل موسم الألعاب بمدينة مليلية ، متنفسـا للألاف من المواطنين المغاربة القاطنين بـإقليمي الناضور و الدريوش ، مما جعـل نسبة التوافد على هذا الثغر ترتفع بأرقام متفاوتة طيلة الأيـام الثمانية الماضية ، وفق ما رصدته ” ناظورتوداي ” في المعـبرين الحدودين المتواجدين بكل من مدينة بني أنصـار و ملحقة فرخانة . 

 

وفي السياق ذاته ، أكـد مصـدر مطلع أن معبري بني أنصـار و فرخانة كـانا يستقبلان يوميـا ما يفوق الـ 1000 مواطن و مواطنة ، أغلبهم من فئة الشـباب ، بالإضـافة إلى المئـات من العائـلات المنحدرة جميعها من مناطق بـإقليمي الناضور و الدريوش ، حولوا وجهتهم جميعا إلى مدينة مليلية للإستمتاع بـالفضـاء الذي ينظم متم شهر غشت من كل سنة بمدينة مليلية . 

 

ذات المصدر ، تحدث عن إرتفاع نسبة الولوج إلى مليلية بواسطة التـأشيرة ، مـا يفيد قدوم مواطنين من خـارج الناضور و الدريوش ، خصيصـا لحضور هذا العرس الموسمي .