مدينة تارجيست تعيش على صفيح سـاخن

نـاظورتوداي :
 
عاشت مدينة تارجيست، بإقليم الحسيمة، منذ الساعات الأولى من صبيحة الأحد 03 نوفمبر الحالي، حالة إستثنائية، وإستنفار شديد فعّلته السلطات الأمنية، تزامناً مع الموعد الإحتجاجي الذي دعت إليه حركة متابعة الشأن المحلي بتارجيست والنواحي. 
 
وعرفت المدينة توافد عدد كبير من القوات الأمنية بمختلف تلاوينها من قوات التدخل السريع والقوات المساعد، مع نشر عدد مهم من عناصر الإستخبارات والإستعلامات في شوارع المدنية، تأهباً لمنع اللقاء التواصلي الذي كانت تعتزم الحركة تنظيمه أمام مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتارجيست، للتشاور مع الساكنة بشأن مستجدات الحراك الإجتماعي بالمدينة. 
 
الأمن إستبق نشطاء الحركة، وتحرك لتنفيذ قرار منع اللقاء الصادر عن وزارة الداخلية، عبر مداهمة المقاهي و شن حملة إعتقالات وصفها مصدر من الحركة بـ”العشوائية” طالت العديد من المواطنين بينهم متزعمي الحراك الإحتجاجي، كما جرت مطاردات بهوامش المدينة، مع منع أي تجمع في الشارع، في مشهد لم يعرف التاريخ المعاصر لمدينة تارجيست مثيلاً له. 
 
ذات المصدر قال إن السلطات الأمنية، أفرجت عن عدة موقوفين بعد إستنطاقهم في مفوظية الشرطة بتارجيست، حول مجموعة من النقاط المتمحورة حول الحراك الإحتجاجي، كأهداف الحركة والجهات التي تدعمها ومصادر تمويلها.
 
وأكد منير أكزناي المعروف بـ”قناص تارجيست” في رد فايسبوكي، على الطابع الإجتماعي لمطالب الحركة، وذاتية التمويل، قائلا في هذا الشأن “..الحركة لم تنضم لا ولائم و لا حفلات ولا مهرجانات بالتريتور ،و لا أي زردة حتى تسألوها عن مصادر التمويل، اللهم إذا كانت اللافتات و البيانات التي تصدرها الحركة بالكريدي و بضعة يافطات ومكبرات صوت مبررات كافية لإثارة شبة التمويل.”