مدينة زايو تصـاب بشلل شبه تـام إحتجاجا على إعتقال 7 مناضلين بحركة 20 فبراير

نـاظورتوداي : من زايو 
 
إستجابت معظم المراكز التجارية في بلدية زايو للإضـراب العام الذي دعت له لجنة متابعة معتقلي الحراك الشعبي الـ 7 الذين جرى  وضعهم رهن الحبس الإحتياطي بقرار من النيابة العامة بـالناظور ، بعد توقيفهم من لدن المصـالح الامنية يوم 2 مارس الجاري بتهم لها علاقة بالتجمهر غير المرخص وإهانة موظفين بجهاز الشـرطة . 
 
وعرف مجمل تراب البلدية المذكورة شلالا إقتصاديا شـبه تام ، حيـث تم بالموازاة مع ذلك تنظيم مسيرة إحتجاجية شـاركت فيها حشود غفـيرة ، أعربت عن تضامنها اللامشروط مع المعتقلين و طـالب المشاركون فيها بالإفراج الفوري عن جميع الموقوفين ، فيما هددت التنظيمات الواقفة وراء هذا الموعد الإحتجاجي بـالمزيد من التصعيد في حـالة الإحتفاظ بـ ” مناضليها ” وراء قضبان السجن المدني بالناظور .
 
وكانت هيئة الحكم المشـرفة على التتبع القضائي لملف المعتقلين السبعة المنتمين لحركة 20 فـبراير وجمعية المعطلين بزايو ، أرجـأتالنطق بالحكم إلى غـاية يوم الثـلاثـاء المقـبل ، وذلك خلال الجلسة المنعقدة صـباح الـ 5 من مـارس الجاري بالمحكمة الإبـتدائية بـالناظور . 
 
وطالب دفاع المعتقلين الـ 7 المتابعين من لـدن النيـابة العامة بتهم متعلقة بالتجمهر غيـر المرخص  و التجمهر المسلح و إهـانة عنـاصر من السلطة و جهاز الأمن الوطني أثناء القيام بعملهم ، بتمتيع الأظناء بـالسراح المؤقت ، وهو المـطلب الذي قـوبل بـالرفض ، ليتم إيداع المذكورين رهن الحبس الإحتياطي بـالسجن المدني بـالناظور . 
 
ومن جهة أخرى ، أكدت الكتابة الإقليمية لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية في شخص مصطفى بوحجار أن المعتقلين تعرضوا للتعنيف داخل مخـافـر الشـرطة بزايو ، مما نتج عنه إصـابتهم بجروح على مستوى الرأس نقلوا على إثـرها صوب المستشفى الحسني لتلقي العلاجات الضـرورية . 
 
وأضـاف بوحجار في إتصـال هاتفي مع ” ناظورتوداي ”  ، أن الكتابة الإقليمية لحزب الوردة أجرت مجموعة من الإتصـالات مع محامين للترافع عن المتهمين السبعة ، بعد تتبع تطورات هذا الملف منذ إنطلاق الحراك الشعبي إلى غـاية إعتقالهم ، وقـال ” إن هذه الاعتقالات تـأتي خارج إطـار القانون ، وتؤثر سلبا على المسـار الحقوقي بـالمغرب ، و المكتسـبات التي أتى بها دستور فاتح يوليوز 2011 “