مرجان الناظور يُخصص 200 مليون سنتيم لفريق جمعية سلا وسط استنكار عارم للفرق المحلية

ناظور توداي : متـــابعة

أكدت مصادرخاصة للموقع، أن مؤسسة مرجان الناظور تُدعم أندية رياضية من خارج المدينة وعلى رأس هذه الأندية التي تستفيد من هذه المؤسسة التجارية الحديثة العهد بالناظور منذ ازيد من 3 سنوات والتي تُدر مداخيل قياسية سنويا ، نجد فريق الجمعية السلاوية الذي يستفيد من منحة قدرها 200 مليون سنتيم ، ويتم ذلك حسب مصادرنا بإيعاز من مسؤولين ينتمون لهذه المدينة حيث يساهمون في “تهريب ” أموال هذه المنطقة إلى مدن أخرى بشتى الطرق، وهو ماجعل مختلف الفعاليات الرياضية بالناظور تستنكر هذا التصرف الشنيع الذي لا يخدم بتاتا مصلحة الأندية الناظورية بشكل عام!!

ومايدعو للغرابة أكثر ، هو أن مدينة الناظور تتوفر على أزيد من 150 شركة يبلغ الحد الأدنى من رأسمال كل واحدة منها المليار ستنيم لكن للأسف تغيب عن هاته الشركات ثقافة الرياضة وثقافة المساهمة وتطوير كرة القدم والرياضة بالمنطقة بشكل عام ، مما يجعل الرياضة الناظورية مهددة بالإنقراض نظرا لغياب الدعم المادي ، ولعل الحالات التي تعيشها الأندية الناظورية التي أصبحت تجد صعوبة بالغة في توفير فقط مصاريف التنقل صوب مدن أخرى لإجراء مبارياته المندرجة ضمن البطولة ،يعكس المعاناة الحقيقية لكرة القدم الناظورية.

إن مثل هذه الخطوات التي تقوم بها هذه المؤسسات التجارية أو بالأحرى الشركات التي توجد بمدينة الناظور والتي بسطت أياديها في حقيقة الأمر على أراضي أبناء الإقليم وحققت ولا زالت تحققق أرباح مهمة من جيوب أبناء الإقليم أيضا، خير دليل على أن الأندية الناظورية تعيش آخر أيامها ، ولعل الوضعية المزرية كما أشرنا سابقا التي تعيشها الأندية الرياضية بالناظور ، منذ مدة ليست بالقصيرة والمتجلية في الأزمة المادية نتيجة غياب الاحتضان الرسمي القار من الشركات والمؤسسات الإقتصادية الموجودة في المنطقة والتي ترتب عنه تسجيل نتائج مخيبة لبعض الأندية المحلية , لخير دليل على أن فعلا الرياضة بمنطقتنا تستدعي إعادة النظر في طريقة تدبيرها من لدن المسؤولين ، وكذا ضرورة توحيد الصف والشمل من لدن الجماهير الرياضية من أجل الوقوف في كل من سولت له نفسه المساهمة في اندحار الأندية الناظورية وإدخال الرياضة الناظورية في دوامة مظلمة ,متجاهلين مسألة النتمية المستدامة التي لا تتأتى دون ممارسة أي نشاط رياضي يُذكر .