مركز الأبحاث القضائية يطيح بـ”داعشي” بالعروي كان يستعد لتنفيذ تفجيرات بالمغرب

ناظورتوداي :

أوقفت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم السبت بالناظور، عنصرا مواليا لتنظيم “داعش”، كان يعتزم القيام بأعمال إرهابية.

وقال بيان لوزارة الداخلية، أنه وفي إطار التحريات الاستباقية لمواجهة التهديدات الإرهابية ، من إيقاف عنصر موالي لما يسمى ب”الدولة الإسلامية”، ينشط بالعروي بنواحي الناظور .

وأضاف البيان، “أن المعني بالأمر الذي كان ينوي الالتحاق بصفوف “داعش”، كان يخطط لتنفيذ عملية إرهابية بواسطة متفجرات بالمملكة أو ضد كنيسة بأروبا.”.

ونوه المصدر “أنه سيتم تقديم المشتبه به أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري معه تحت إشراف النيابة العامة”.

وتأتي هذه العملية الأمنية النوعية، بعد ساعات من وقوع هجمات وتفجيرات بالعاصمة الفرنسية باريس، خلفت مقتل وإصابة العشرات من الأشخاص.

وتعلن وزارة الداخلية من وقت لآخر عن توقيف خلايا إرهابية، تضم مغاربة وأجانب بالتراب المغربي بناء على ما تعتبره تحريات الأمن المغربي ومصالح الاستخبارات الداخلية، بعدها يحال الموقفون إلى القضاء ، وغالبا ما يحاكمون في إطار قانون الإرهاب.

وكشف تقرير أمني سابق، أن مدينة سبتة المحتلة تعتبر المصدر الاول للمقاتلين إلى الجماعات الإرهابية بنسبة 23 في المائة، من مجموع المقاتلين المنحدرين من شمال المغرب، الذين قصدوا العراق وسوريا في الأشهر الاخيرة.

وحسب نفس المصدر، فإن مدينة طنجة صدرت نسبة من المقاتلين في صفوف الجماعات الإرهابية، بلغت نسبتهم 16.6 في المائة من المجموع المذكور، فيما صدرت مدينة تطوان نسبة 13.4 في المائة.

وتأتي مدينة فاس في المرتبة الثالثة بنسبة 15 في المائة، فالدرا البيضاء بنسبة 13.8 في المائة، وسلا بنسبة 9 في المائة، فيما توزع النسبة الباقية 32 في المائة على حوالي 40 مدينة مغربية.