مركز الذاكرة المشتركة يكشف عن الخطوط العريضة لـمهرجان السينما بـالناظور

ناظورتوداي : نجيم برحدون

إنعقد يوم البارحة الخميس  22 نوفمبر الجاري على الساعة الخامسة و النصف، بقاعة العروض بالمركب الثقافي بالناضور لقاءا مفتوحا مع الفاعلين المدنيين و السياسيين و الاعلاميين بالمدينة من اجل فتح نقاش موسع حول ارضية الاشتغال من اجل انجاح المهرجان السينمائي لمركز الذاكرة المشتركة و المستقبل في نسخته الثانية بعد النجاح الباهر لدورته الاولى العام الماضي ، و الذي سينعقد بالناظور ما بين 23 و 28 من شهر أبريل من السنة المقبلة في موضوع ” الهجرات و حقوق الانسان و التنوع الثقافي ” . 

وقد حضر رفقة عبد السلام بوطيب، مقدمة النشرة الإسبانية الإخبارية بالقناة الأولى، حورية بوطيب، والتي أثارت جدلا كبيرا بداية السنة الجارية بالرباط بعد فضحها للأحوال المزرية التي تعيشها دار البريهي وتلفزتها، لتكون الإعلامية الأولى شهر أبريل المقبل بمهرجان سينما الذاكرة المشتركة ، اضافة الى المدير العام للدورة ، المدير الفني  و المدير التنفيذي و أعضاء اللجنة الاعلامية و أعضاء من اللجنة العلمية للمركز.  

وقال عبد السلام بوطيب، بعد تقديمه لحورية، أن المهرجان لم ولن يتلقى أي دعم عمومي من أي وزارة، بعد قرار حكومي بتكلف لجنة خاصة تابعة للمركز السينمائي المغربي بدعم المهرجانات السينمائية حسب تصنيفات تهم أحجام المهرجانات المتقدمة لطلب الدعم وحسب ميزانياتها والعروض التي ستعرض وتكلفة عرضها.  

وخلال مداخلات الصحفيين، قدمت إقتراحات تهم الإهتمام بتقديم توصيات عليا لمسؤولين حكوميين للنظر في الأقطار الأثرية للناظور والمرافق الثقافية والسينمائية بالإقليم، ومن جهة أخرى، ضعف الدعم الخاص للمهرجان من المؤسسات البنكية والتواصلية التي تجمع ملايير السنتيمات من الإقليم دون دعم الأنشطة الثقافية والتربوية والرياضية بالإقليم.   

 النسخة الثانية حسب رئيس المركز ستعرف مشاركة سينمائيون من كل دول البحر الأبيض المتوسط (المغرب- مصر- اسبانيا – فرنسا – ايطاليا )  معروفين بالاشتغال على تيمة الهجرة في علاقتها بحقوق الانسان و التنوع الثقافي ، كما سيتم تكريم شخصيات وطنية و دولية كبرى مرتبطة بعالم السينما.  كما ستخصص جوائز هامة للفائزين في الاصناف  السينمائية -الفيلم الطويل و الفيلم القصير