مريضة فقدت صوتها تحتج أمام مستعجلات الفارابي

ناظورتوداي : عبد القادر كترة . 

احتجاجا على تعرضها لاعتداءات بالضرب والجرح والتهديد بالقتل, وإنكار مسؤولية المستشفى في التسبب لها في عاهة، نفذت المواطنة نزهة الشبوط، صباح أول أمس الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر مستعجلات المركز الاستشفائي الجهوي الفارابي بوجدة، لإسماع صوتها الذي فقدته، نتيجة خطإ طبي ارتكب في حقها، حسب تصريحها.

المواطنة نزهة الشبوط، تعرضت، مباشرة بعد نشر  قضيتها على صفحات «المساء»، لاعتداءات بالضرب والجرح والتهديد من طرف أحد الأشخاص، الذي تقول عنه إنه يشتغل بالمركز الاستشفائي الجهوي الفارابي بوجدة، كان آخرها الأسبوع الماضي .

الشخص أو الأشخاص الواقفون وراء الاعتداء هددوها بمطاردتها إن هي لم تتوقف عن  الحديث عن قضيتها والتشهير بالمستشفى وبالأطباء الذين حمّلتهم مسؤولية ما وقع لها، مؤكدين لها أنها لن تنال شيئا من تحركاتها إلا التعنيف، في الوقت الذي لم تعد لها قدرة على الصراخ أو الصياح لطلب النجدة.

المواطنة الضحية تقدمت بشكايات لدى مصالح الأمن بوجدة حيث تم استقبالها والاستماع إليها وتحرير محاضر في النازلة ووافتهم بأرقام سيارة المعتدي الذي يشتغل، حسب تصريحها، بمستشفى الفارابي بوجدة، كما سبق لقائد المقاطعة أن استقبلها وعبر لها عن دعم السلطات لها والوقوف بجانبها في محنتها.

المواطنة نزهة الشبوط فقدت صوتها خلال أقل من أربع وعشرين ساعة، حسب تصريحاتها، بعد حقنها بحقنة دواء في أنفها، لإيقاف نزيف رعاف طال أمده، وصدمت بعد استيقاظها لما رفضت العبارات الخروج من حنجرتها بعد  أن تعطلت حبال صوتها.

المريضة المحتجة من مواليد 1984، متزوجة من عاطل وأم لطفلين (15 سنة و3 سنوات) تشتغل خادمة  في بعض المنازل، تطالب المسؤولين بحمايتها وحماية أبنائها وفتح تحقيق في الحادث من أجل تقديم العلاج لها  وضمان حقها في الصحة وإنصافها والنظر إلى وضعية أسرتها الاجتماعية المزرية، في الوقت الذي تحمل فيه نتائج ما قد تتعرض له هي أو أحد طفليها، للمسؤولين عن معاناتها وللمعتدين المذكورين في المحاضر لدى الشرطة القضائية بولاية أمن وجدة.