مسؤول فوق القانون بالبنك الشعبي بالحسيمة.

نـاظورتوداي : 
 
لقد صدق من قال “مصائب قوم عند قوم فوائد”، وكم مصيبة حلت ببعض المواطنين الذين قدر لهم أن يكتووا بنار مسؤول بالبنك الشعبي بالحسيمة الذي يتحدى القانون وإرادة الزبناء الذين يضطرون إلى البحث عن مؤسسات مالية أخرى لاستثمار أموالهم ومدخراتهم في ظل التنافسية الشديدة بين مختلف الوكالات البنكية ،بعد أن تحول المسؤول المحترم إلى معرقل لعمل المؤسسة التي يعمل بها في سابقة خطيرة تعيد إلى الأذهان كوابيس ونواميس ظننا أنها صارت من الماضي.
 
إن خطة العمل التي ابتدعها المعني بالأمر، هي تحدي القانون وعرقلة ملفات الزبناء  بعد أن راح يحشر أنفه في كل صغيرة وكبيرة غير مدرك الآثار السلبية لممارساته على المؤسسة البنكية ، خاصة بعد ردود أفعال الزبناء الذين ينددون بممارساته التي تدخل في خانة الاستهتار بالمسؤولية وعدم تقدير الأمور حق قدرها،  خصوصا بعد الشبهات التي تحوم حول دخوله على خط إلغاء العديد من الصفقات وعقود الديون بحجج واهية تدخل في خانة ابتزاز الزبناء  مقابل “إكراميات” لا قبل لهم بها من أجل التأشير على بعضها.

جريدة أصداء. عدد 962 بتاريخ 18 فبراير 2015