مساجد الناضور تتحول إلى ساحة حرب بين المتسولين المغاربة و السوريين .

نـاظورتوداي : علي كراجي 
 
إتسع مؤخرا بإقليم الناضور وعـاء ظاهرة التسول بـشكل يلفت الإنتباه ، فأينما يولي المواطن وجهه تقع عيناه على ممتهني هذه الحرفة ، خـاصة أمام أبواب المساجد وفي الساحات العمومية ، و على أرصفة المقاهي و المطاعم وفي الأسواق ، وبمختلف اللغـات الفرنسية و الإنجليزية ، العامية و الأمازيغية ، العربية الفصحى ، يردد المتسولون عبارات الإستعطاف للحصول على المصـروف اليومي .
 
مواطنو دول جنوب الصحراء او بـلغة الشـارع بالناضور ” إيبرشانن – السود ” و السوريون ، و فئة عريضة من المغاربة وأصول أخرى ، تجدهم بشكل يومي يتجولون ، ويحاولون كل حسب طريقته كـسب عطف المارة ، للحصول على دراهم أو بعض الملابس و الوجبات ، والأغلبية يكون هدفها مصوبا نحو الأشخـاص الذين يمنحون النقود . 
 
مناظر التسول المألوفة ، أضحت لا تؤرق راحة الأهالي مؤخرا ، نظيـر الإعتياد على مشاهدتها يوميا ، فقد أصبحت تشـكل حـسب بعض المواطنين جـزءً من حياتهم اليومية في الخارج فلا يمكن أن تعبر الشـارع دون أن يعترض أحدهم طريقك ويطلب منك منحه درهما أو إثنان لنيل الاجر والثواب من الله …  فالمقلق هو ظهور أنواع أخرى من التسول والتي تتسم بالعنف و التنكر و إنتحال الصفات لكسب عطف المارة .