مستخدمي كومـاريت يـضربون عن العمـل إحتجاجا على الأزمة

ناظورتوداي : طارق الشامي 
 
خاض عدد من مستخدمي شركة كوماريت – كوماناف اضرابا عن العمل اليوم الاثنين 12 مارس الجاري مرفوقا بوقفة احتجاجية قبالة مقر عملهم بالمحطة البحرية ميناء بني انصار – الناظور- . 
 
وقد طالب المحتجون مسؤولي الشركة بفتح قنوات التواصل معهم لايجاد الحلول الازمة لإخراجهم من الازمة التي يعيشونها جراء التماطل الممنهج و المفعل منذ صيف العام الماضي اضافة الى ايقاف اجرتهم طوال الاربع اشهر الماضية و ايقاف اداء واجبات الانخراط الشهري لصندوق الضمان الاجتماعي. 
 
وقد توعد المحتجون بخوض اشكال احتجاجية اخرى في حالة ما بقي الوضع على ما هو عليه مطالبين في الوقت نفسه تدخل الدولة و وزارة النقل في ايجاد الحلول اللازمة . 
 
من جانب اخر ، نفى عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، أن يكون تدخل بصفته وزيرا أو رجل أعمال ومليارديرا لحل مشكل بواخر “كوماناف” و”كوماريت” الموضوعة تحت الحجز التحفظي بفرنسا وإسبانيا. وقال الوزير، في اتصال هاتفي أجرته معه جريدة “الصباح” في وقت سابق ، إن لا علاقة له بهذا الملف، وإنه لم يتدخل لحله بأي طريقة، سواء بصفته وزيرا أو رجل أعمال، إذ راج في أوساط المهتمين بهذا الملف أن الملياردير يجري مفاوضات من أجل حل مشكل بواخر “كوماناف” و”كوماريت”، وأنه سيصبح مالكا ل”كوماناف”، إلا أن الوزير أكد أنه لا ينوي اقتناء هذه البواخر أو التدخل لحل مشكلتها. 
 
كما اكتشفت البنوك وجود ضبابية وعدم وضوح، حسب وصف المصادر ذاتها، في بعض الفواتير المتعلقة بصيانة البواخر، واختارت أن تنأى بنفسها بعيدا عن هذا الملف الذي يفترض أن تفتح فيه الدولة تحقيقا للوقوف على الأسباب الحقيقية التي تقف وراء تراكم ديون الشركتين، خاصة “كوماناف”. 
 
وأكدت المصادر ذاتها لجريدة الصباح أن الشركتين لم تسجلا أي مشاكل في عدد الزبناء، بل تواصلان اشتغالها في السنوات الأخيرة بشكل عاد، ولم ينقص عدد زبنائهما، ما يدعو إلى طرح علامات استفهام حول مآل مداخيل الشركتين.