مشاهد الفرح بالتعديلات الدستورية تعم شوارع مدينة الناظور

ناظور اليوم : علي كراجي – نجيم برحدون  
 
أعرب مواطنون خرجوا ليلة الجمعة لشوارع مدينة الناظور في أجواء احتفالية ، عن ارتياحهم  بـالمضامين الاصلاحيات التي تضمنها مشروع الدستور الجديد المعلن عنه في الخطاب الملكي الموجه الى الأمة ليومه 17 يونيو ، كما كشفوا عن حماسهم ورغبتهم في التصويت بـ " نعم " ، يوم الفاتح من يوليوز ، وهو التاريخ الذي أعلنه الملك محمد السادس لإجراء عملية الاستفتاء .
 
وأشاد المواطنون المحتفون ، بما تضمنه الخطاب الملكي ليوم 17 يونيو ، بخصوص مشروع الدستور الجديد ، لما يرون فيه من توطيد لدعائم نظام ملكية دستورية ديمقراطية برلمانية واجتماعية ، ومن جهة أكد نشطاء بأحزاب سياسية ومركزيات نقابية  وجمعيات المجتمع المدني ، خرجوا الى الشوارع للاحتفال ، أنهم سيعملون على تفعيل مضامين الخطاب الملكي السامي ، عن طريق العمل على تعبئة الشعب المغربي، للتصويت لصالح الدستور وتفعيله ، باعتباره خير وسيلة لتحقيق التطلع المشروع للشباب المغربي الواعي والمسؤول، و لكل المغاربة، لتحقيق الطموح الجماعي وتوطيد بناء مغرب الطمأنينة والوحدة والاستقرار، والديمقراطية والتنمية والازدهار، والعدالة والكرامة وسيادة القانون، ودولة المؤسسات.
 
وكان الملك محمد السادس قد قال في خطابه ليوم أمس " وستجدني، شعبي الوفي، في طليعة العاملين على التفعيل الأمثل لهذا المشروع الدستوري المتقدم، الذي يوطد دعائم نظام ملكية دستورية، ديمقراطية برلمانية واجتماعية ، بعد إقراره ، بعون الله وتوفيقه ، بالاستفتاء الشعبي ، ليوم فاتح يوليوز القادم".
 
وأضاف الملك أنه عندما سيقوم بواجبه الوطني، بالتصويت بقول نعم لمشروع الدستور الجديد، إنما لاقتناعه الراسخ بأن مشروع هذا الدستور يعتمد كل المؤسسات والمبادئ الديمقراطية والتنموية، وآليات الحكامة الجيدة، ولأنه يصون كرامة كل المغاربة وحقوقهم، في إطارالمساواة وسمو القانون.
 
" أجل ، يؤكد الملك ، سأقول نعم لهذا المشروع، لاقتناعي بأنه بجوهره سيعطي دفعة قوية، لإيجاد حل نهائي للقضية العادلة لمغربية صحرائنا، على أساس مبادرتنا للحكم الذاتي. كما سيعزز الموقع الريادي للمغرب في محيطه الإقليمي، كدولة تنفرد بمسارها الديمقراطي الوحدوي المتميز".
 
وأكد الملك محمد السادس أن أي دستور مهما بلغ من الكمال، فإنه ليس غاية في حد ذاته، وإنما هو وسيلة لقيام مؤسسات ديمقراطية، تتطلب إصلاحات وتأهيلا سياسيا ينهض بهما كل الفاعلين لتحقيق طموحنا الجماعي، ألا وهو النهوض بالتنمية وتوفير أسباب العيش الكريم للمواطنين.