مشبوهون يغادرون حزب الوردة استعدادا للانتخابات البرلمانية

نـاظورتوداي : بتصرف

أفاد موقع " ريف سوار " الذي يديره الزميل رشيد أحساين ، وفمصادر مقربة من النائب البرلماني الاتحادي محمد أبركان، بأن الأخير يكثف في الآونة الأخيرة من اتصالاته من اجل الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة مع ضمانة مسبقة لتزكيته على رأس لائحة الجرار للاستحقاقات البرلمانية المزمع تنظيمها الأسبوع الأول من شهر أكتوبر،وأضافت ذات المصادر الغير الراغبة في الإفصاح عن اسمها بأن أبركان التقط الإشارة وسارع للبحث عن مضلة جديدة غير مضلة حزب الوردة،وأردفت بالقول بأن" أبركان بحكم تجربته وعلاقاته الأخطبوطية ورأسماله المادي،يستطيع أن يكون على رأس لائحة أي تنظيم سياسي يراه مناسبا لمصالحه الاقتصادية..". 

وفي نفس الإطار نفت مصادر الـ " موقع " من داخل تنظيم الأصالة والمعاصرة علمها بالخبر، نافية أن يكون أبركان قد تقدم بطلب في الصدد،ومؤكدة على أن لجنة خاصة داخل التنظيم هي المخول لها منح التزكية للملتحقين الجدد بالحزب،بالإضافة إلى الصلاحيات المخولة للجنة أخرى من اجل البث في تزكية المنتسبين للاستحقاقات . 

ومعلوم أن أبركان أضحى مثار انتقادات واسعة في أوساط الفعاليات المدنية وحتى السياسية وصلت حد المطالبة بحرمانه من خوض غمار الاستحقاقات للشبهات التي تحوم حوله،خصوصا وان ابنه عماد مازال فارا بعد صدور مذكرة بحث في حقه بتهم متعلقة بالتهريب الدولي للمخدرات. 

ومن جهة أخرى يكون وديع تينملالي قد غادر حزب الاتحاد الاشتراكي،في إتجاه حزب الحركة الشعبية .
 
وحسب مصادر مطلعة فإن وديع تينملالي يعتزم خوض غمار الاستحقاقات البرلمانية وكيلا للائحة " السنبلة "،في الوقت الذي تؤكد فيه مصادر أخرى عن عزمه خوض غمار الاستحقاقات عن طريق اللائحة الوطنية . 

وأفادت مصادر أخرى بأن المستشار البرلماني رئيس جماعة بن الطيب محمد الفاضيلي يساند بشكل قوي ترشيح وديع على رأس لائحة الحركة بالرغم من النقاش الدائر حول " أهلية " الترشح،و المذكرات الصادرة عن وزارة الداخلية الموجهة للأمناء العامين للأحزاب في الصدد .