مشجعة مغربية تتحول إلى نجمة “فايسبوكية” في أقل من 24 ساعة

ناظورتوداي : خالد الوليد

تداولت صفحات موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك، صورة الفتاة (انضر الصورة) لتي ظهرت على شاشة التلفزة المغربية خلال المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الكامروني في إطار نهائي كأس “إل جي” المنظم بالمغرب وانتهى لصالح أسود الكامرون.

وقد تحولت الفتاة موضوعة الحديث ، والمسماة فردوس يوسفي البالغة من العمر 17 سنة والمنحدرة من مدينة مراكش ، في أقل من 24 ساعة إلى شخصية مشهورة تتداول صورها على صفحات الفايسبوك على نطاق واسع، إلى درجة إقدام العديد من معجبيها إلى تأسيس صفحات خاصة بها كـ”شخصية عمومية”، بعد أن ظهرت يوسفي على شاشة التلفاز لمدة خمس ثوان وسط جماهير المنتخب المغربي بعد أن ركز عليها مخرج المباراة عدسة كاميراته، واستطاعت أن تأسر قلوب الملايين من معجبيها بسبب اللقطة المعبرة التي ظهرت بها واستطاعت من خلالها ولوج عالم الشهرة الإلكترونية.

وعلقت فردوس يوسفي لـ”ناظورتوداي” أنها لم تكن تنتظر كل ردة الفعل هذه من معجبيها، وتفاجأت من الحجم الكبير الذي أعطي للقطة المعروضة على شاشة التلفاز خاصة وأنها كانت مجرد صورة التقطت لها أثناء ردة فعلها بعد تضييع المنتخب لفرصة التسجيل، كما أردفت أنها ليست معتادة على الشهرة وبأن الوضع الحالي سيخلق لها بعض المشاكل الشخصية ، إلا أن فردوس لم تخف انزعاجها من الأمر وخاصة وأنه قد تم دون موافقتها، متمنية في نفس الوقت الحظ الأوفر للمنتخب الوطني للفوز خلال قادم المباريات.

وعلى العموم، فيبدو أنه وبالرغم من الخسارة التي مني بها المنتخب الوطني في مباراته النهائية بكأس “إل جي” أمام نضيره الكاميروني، إلا أن القناة المغربية قد كانت أكبر الفائزين حيث ستضمن “أكبر عدد من المشاهدين خلال المباريات المقبلة للمنتخب الوطني لانتضار لقطة مماثلة” ، يعلق أحد الظرفاء، و “ستزيد من نسبة العنصر النسوي التي ستلج الملاعب المغربية خلال قادم المباريات بحثا عن الشهرة” يقول آخر، فيما علق آخرون أن الأمر عادي ولا يحتاج إلى تضخيم.