مصرع بـحار بـميناء بني أنصار إثر اعتداء طـاله من زملائه في المهنة

نـاظورتوداي :
 
توفي يومه الخميس بائع أسماك كان يمارس مهنته قيد حياته بميناء بني انصار ، بعد صراع له مع إصابة تعرض لها عقب هجوم استهدفه قبل أسبوعين، من طرف تجار بذات الميناء، حسب رواية شهود عيان كان متواجدين بعين المكان أثناء الإعتداء.
 
وحسب رواية مقربين من الهالك، المسمى قيد حياته “ز.م”، فإن الهجوم الذي تعرض له قبل أيام كان بسبب خلاف له مع مهنيين بميناء بني انصار ضد استيراد أسماك من موانئ مغربية أخرى وبيعها بالميناء المحلي، كون الضحية كان يقوم بنقل أسماء من ميناء سيدي احساين على متن سيارته ليبيعها ببني انصار، الأمر الذي لم يستسغه المعتدون ليقدموا على  إبراحه ضربا ويفقد الهالك وعيه، قبل أن ينقل إلى المستشفى الإقليمي نضرا لخطورة وضعه، حيث ضل راقدا به ليغادره بعد أيام إثر تحسن طفيف في حالته الصحية، إلا أن مضاعفات ألمت به جعلته يعود إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.
 
بالإضافة إلى تقصير الأمن في إجراءاته القانونية في النازلة، استنكر مهنيو قطاع الصيد البحري بميناء بني انصار الإعتداء الذي تعرض له زميلهم وبالإنفلات الأمني الخطير الذي يعرفه المرفق المذكور، في الوقت سبق لفعاليات جمعوية تهتم بمجال الصيد، وأن شاركت رفقة حشود جماهيرية عارمة تمثل مختلف مشارب الصيادين بالميناء (المتضررين و الضحايا على الخصوص) صباح يومه الاربعاء 29 فبراير الجاري، في مسيرة احتجاجية في اتجاه مندوبية الصيد و الشؤون البحرية ببني انصار، قصد تبليغ السيد المندوب رسالة احتجاج البحارة و مطالبته باتخاذ لإجراءات الضرورية للحد من الإنفات الأمني الذي يعرفه الميناء.
 
المحتجون من ممثلي مجموعة من الجمعيات ذات الاهتمام المشترك بقطاع الصيد البحري، استنكروا الوضعية و ماآلت اليه من استفحال، حيث سجلوا عدة نقاط مرفوضة: “قيام بعض ارباب مراكب صيد السردين باصطياد اسماك الحجم الصغير امام اعين الجميع و باسلوب فيه استعراض للعضلات”، “عدم التصريح بالكمية المصطادة من المنتوج البحري واخضاعه لمسطرة السمسرة داخل سوق السمك التابع للمكتب الوطني للصيد”، ناهيك عن “الاعتداء الخطير الذي استهدف احد البحارين اثناء قيامه ببيع منتوجه وكذا اتلاف كميته المصطادة مع استعمال السلاح الابيض“.