مصطفى أزواغ مـقبل عـلى خـلافة المنصوري في عضويته بـمجلس النواب

نـاظورتوداي :
 
من الـمرتقب أن تسند حـكومة عبد الإلـه بنكيران لرئيس المجلس البلدي بالعروي و النائب البرلماني عن الناظور بلون التجمع الوطني للأحرار ، مهمة قـالت مصادر لـ ” ناظورتوداي ” أنها متعلقة بـتمثيل المغرب دبلوماسيا ، في غـضون الأسابيع المقـبلة ، ممـا يعني تنـازل المذكـور عن عضويته بـالغرفة النيابية الأولى لصـالح مصطفى ازواغ وذلك حسب القانون التنيظيمي لمجلس النواب .
 
وقد اكدت مصـادر مقربة من مصطفى المنصوري في إتصـال هاتفي مع ” ناظورتوداي ” هذا المعطى ، وأفـادت أن رئيس الجماعة الحضـرية للعروي إلتـقى بـرئيس الحكومة السيد عبد الإلـه بنكيران و بـشره بـنبأ إدراج إسمه ضـمن لائـحة الموظفين السـامين للدولة .
 
ولم تكـشف المصادر نفسها عن نوع المهام التي ستسند لمصطفى المنصـوري ، وأوردت بخصوص هذا المستجد وجود معطيـات تشـير إلى تعيين ذات المستشار البرلماني عن إقليم الناظور في منصب لم يلتـحق به من قـبل ، وفضلت التكتم على هوية هذا التعيين هل سيكون متعلقا بـمهمة دبلوماسية  بـالخارج أو برئـاسة مؤسسة رسمية داخل أرض الوطن .
 
وحسب القـانون التنيظيمي لمجلس النـواب ، فإن وجود عضو بـالغرفة النيابية الأولى في حـالة التنافي ، يـلزم عـليه الإستقـالة من منصـبه ، ممـا يـزكي تعويض مصطفى المنصوري إذا مـا تم تعيينه على رأس مؤسسة رسمية للدولة بـالمرشح الذي أدرج بعده مباشرة ” رقم 2 ” في اللائـحة التي خـاض بهـا معركة الإستحقاقات البـرلمانية ليوم 25 نونبر 2011  ، و هذا المرشح بـالنسبة لحزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة المحلية هو المستشار بمجلس الجماعة الحضرية لمدينة الناظور هو مصـطفى ازواغ .           
 
يـذكـر أن رئيس الحكومة عبد الإلـه بنكيران زكـى مصطفى المنصوري في أكثـر من منـاسبة و فضـله على الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار ، رغـم الخـلافات التي نتجت بـين حزب ” بنكيران ” و غريمه المذكـور ، وصرح قـبل الإنتخابات الجماعية أن المنصوري أقصي من رئـاسة تنظيم الحمامة نتيجة رفضـه الإنصياع لأوامر المنصوري .

وكان المنصوري الذي توارى عن الأضواء طيلة الشهور الماضية قد ظهر فجأة قبل أسابيع في البرلمان وحظي بترحاب كبير من قبل برلمانيين وموظفي المجلس الذي سبق له أن رأسه.
 
من جهة أخرى رفض المنصوري الترشح لرئاسة التجمع الوطني للأحرار و فسح المجـال لمزوار من أجل العودة مجددا للتربع على الامانة العامة لهذا الحزب ، و إكتفى بعضوية داخل المكتب السياسي ، فيما أكد مرارا إعتزامه إعتزال السياسة على إثـر إصابة زوجته بـمرض عـضال يـتطلب علاجات طبية مستمرة .