مصطفى الرميد يتناول الغذاء في قـاعة بنيت عشوائيا نواحي الناظور

نـاظورتوداي : مريم ، ج
 
علمت ” ناظورتوداي ” أن وزيـر العدل والحريـات السيد مصطفى الرميد ، تنـاول أول أمس الإثنين رفقة رجـال القضـاء بإقليم الناظور مأدبـة الغذاء في قـاعة ” ثسغناس ” الكـائنة بجماعة بـوعرك القـروية على مقـربة من الطـريق الوطنية السـاحلية المتجهـة صـوب السعيدية .
 
و تسـاءل مهتمون عن الدافع وراء دعوة وزير العدل والحريـات على هامش زيارته لمدينة الناظور يوم الإثنين 24 شتنبر الجاري ، من أجل تناول وجبة الغذاء في قـاعة للأفـراح شيدت بدون ترخيص وسبق للسـلطات أن نفذت قـرارا يقضي بهدم جزء منها  ، كـما أن صـاحبها قدمت ضـده  قبل شهرين شكايات تتهمه بتقديم وجبـات فاسدة لمدعويين إلى زفاف أقامه مؤخرا أحد أقـرباء الوزير السابق مصطفى المنصـوري .
 
كـما أن نفس القاعة التي تناول فيها وزير العدل وجبة الغذاء بتاريخ 23 شتنبر 2012 ، كـانت موضوع عدة شكايات تقدم بها سكان سكتور مسعود بلوك 26 بجماعة بوعرك القروية ، لدى عامل الإقليم ، إلتمسوا فيها التدخل لوقف تشييد هذه البناية مع تعرضهم على منح صاحبها أي ترخيص يمنح له صلاحيـة إحتضـان وإقامة الحفلات الموسيقية و إستعمال مكبرات الصوت .
 
ويتخوف المهتمون من توجيه الدعوة لوزير العدل للحضور إلى ذات القاعة موضوع الخبر وإقامة مأدبة غذاء على شـرفه ، غاية في توفير الحماية من لدن جهات مجهولة لمالك هذا المشروع الذي يترقب العديدون التدخل لإغلاقه لما يتسبب فيه من أضـرار للساكنة وكذلك لتشييده على أرض فلاحية و تحت النفوذ الترابي لوكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا .
 
جدير بـالذكر ، أن ساكنة بوعرك كانت تقدمت لدى عامل الإقليم بشكايات في 2008 و 2010 ، يؤكدون في مضمونها رفضهم إستغلال هذه القاعة لما تسببه من أضرار للمواطنين  ، مع العلم أن البناء ممنوع بهذه الجماعة القروية و سكتور مسعود تحديدا ، لكن مـالك ” ثستغاس ” وسع من الوعاء العقاري لمشروعه بأزيد من 500 متر مربع قبل سنتين بدون رخصة  .