مصطفى المنصوري : لولا نضالاتنا لما شيدت بالناظور مشاريع كبرى

نـاظورتوداي : علي كراجي 

قال الامين العام السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار السيد مصطفى المنصوري ، خلال ترؤسه جلسة انعقاد الجمع العام التأسيسي لفرع حزب ” الحمامة ” بجماعة بوعرك القروية ، أن فـضل تمتيع اقليم الناظور بمجموعة من المشاريع الكبرى ، يعود الى المجهودات التي بذلها من داخل الحكومة دفـاعا عن الجهة .
 
وأوضح المنصوري ، في حديثه الى المشاركين في أشغال الجمع العام التأسيسي لفرع حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة بوعرك ، أن كل من مطـار العروي الدولي ، واضفاء الصبغة الدولية على ميناء بني انصار ، واحداث الحضيرة الصناعية والنواة الجامعية بسلوان ، وتشييد كل من الطريق الساحلي ومركز تصفية الدم و معالجة أمراض الكلي بالناظور ، هي مشاريع تم تجسيدها على أرض الاقليم بعـد نـضال دام لسنوات وما كانت لتحضى بتدشين من الملك محمد السادس لولا التحاق أبناء المنطقة بمركز القرار و تقيدهم لمسؤوليات كبرى داخل الحكومة .
 
واسترسل المنصوري قائلا ” أن النـاظور ستعرف تشييد مشاريع كبرى أخرى في المستقبل بفضل نضالاتنا ، ومن بينها الطريق السيار الذي تم الانتهاء من دراسته ولا تفصلنا عن الشروع في تشييده سوى أيام قليلة ، و المـيناء الدولي الذي سيكون أكبر محـطة بحرية بشمال افريقيا وسيتم احداثه على سواحل مياه ” بويافار ” الواقعة تحت نفوذ جماعة اعزانن ” .
 
وتحدث المنصوري عن معركة قال أنه خاضها من داخل الحكومة ابان كونه وزيرا للتجارة والصناعة ، بعدما حاولت وزارة المالية غلق معمل ” سوكرافور ” للسكر بزايو ، وأوضح أنه ربط اتصالات مع الوزير الاول انذاك عبد الرحمان اليوسفي وشدد على ضرورة تدخله لمنع هذا القرار ، وهو ما تحقق وولد دعما ماليا للمعمل قدره بـ 6 ملايير سنتيم ساهم في ضمان صيرورته ، يضيف المتحدث .
 
من جهة أخرى أكـد مصطفى المنصوري الذي يشغل حاليا منصب رئيس لبلدية العروي ، أن العديد من الأقاليم تـكن الحسد لاقليم الناظور ، لعـدم رضائها بالعناية التي يوليها الملك محمد السادس للمنطقة منذ تربعه على عرش أسلافه ، واصفا الزيارات الملكية بالحلم الذي راود أبناء الريف لمدة طويلة وتحقق بفـضل مجهودات من وضعت فيهم الثقة .