مصـادر : أزيد من 10 ألاف متـظاهر يشاركون في إحيـاء الربيع الأمازيغي بـالبيضاء

ناظورتوداي : متـابعة
 
أفادت مصـادر موثوقة في إتصـال هـاتفي مع ” ناظورتوداي ” ، أن عدد المـتظاهرين في مسـيرة ” تاوادا ” التي إنطـلقت بعد زوال الأحد 22 أبـريل بالدرالبيضاء تجاوز الـ 10 ألاف مـشارك ، يمـثلون الـعشرات من المدن و الأقـاليم المغربية .
 
ورفـع المتـظاهرون المشـكلون لإئتلاف الحـركة الأمازيغية بـالمغرب في مسـيرة البيضاء التي تـأتي تزامنـا مع إحيـاء ذكرى ” الربيع الامازيغي ”  شـعارات لدعم الأختيـار التحريري لـشعب الأزواد ، موجهـين إنتقادات واسعـة لوزارة الخـارجية المغربية التي  أعـربت في موقف سـابق باسم وزيرها ” سعد الدين العثماني ” عدم قـبول الإنفـصال عن دولة مـالي من أجل تـشكيل كيـان ونظام سياسي جديد لإعتبارات أمنية ، مـا إعتبر من داخل المسيرة بـ ” موقف مخذل ومعادي لحقل فصائل الشغب الأمازيغي في إسترجاع حوققه وسيادته فوق أرضـه ” .
 
وأدان المشاركون في مسيرة ” تاوادا ” مـا أسموه بـ ” سياسة التناقض والكيل بمكيالين التي تنهجها القوى العالمية العظمى ، المهيمنة على المنتظمات الدولية والقراراتها ، ومواقفها الخارقة لإعلاناتها ومبادئها المعلنة ، وعلى رأسها ما يسمى بمجلس الامن الدولي ” ، ورفعت شعارات في هذا الصدد خلال التظاهرة تطالب هيئة الامم المتحدة و كل المنتديات الدولية ، إلى مساندة ودعم شعب الطوارق في تقرير مصيره وإعلان دولته الحرة المستقلة وسيادته الـكاملة فوق تراب إقليم أزواد .
 
من جـهة أخرى ، نـاد المتظاهرون مختلف القوى الديمقراطية إلى مسـاندة الشعب الأمازيغي بـليبيا و دعمه لنزع مجموعة من حقوقه المطالب بـها قبل وبعد النظام المنهار لـ ” معمر القدافي ” ، خـاصة منطقة زوارة التي عـانت ولا زالت من الـسياسة العدائية لـبعض التنظيمات ” العروبية ” الغـير المحترمة للإختـلاف اللغوي والهوياتي .
 
مـحليا ، طـالب المشـاركون في المسـيرة  ، إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين للحركة الامازيغية ، كمـا شددوا على الحكومة الحـالية ضرورة الإسراع في إخراج القانون التنظيمي لترسيم اللغة الأمازيغية ، و رفع مختلف أشكـال الحصـار والتهميش التي يعاني منها معظم ” الامازيغ ” داخل المغرب العميق ، وذلك بالاستجابة للمطالب الملحة والعاجلة من سـكان العديد من المناطق خـاصة إميضر ، تنغير ، وتوزنت ، الـريف … والمتضررين من الخروقات الخطيرة المرتكبة في إستغلال مناجم الذهب والفضـة ، و ضـحايا سـنوات الجـمر والرصاص .
 
على مسـتوى الـريف يدعو المشاركون في مسيـرة ” تاوادا ” و هي الـثانية من نوعها خـلال سـنة ، إلى الكشف عن حقيقة الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان سنوات ” 58 و 59 و 84 “، ومـحاسبة جميع المتورطين ،و فتح تحقيق نزيه في الأحداث التي عرفتها منطقتي بوكيدان و أيت بوعياش خلال الأشـهر القليلة الماضية .