مطالب بمحاكمة العنصريين داخل احزاب بنكيران و عباس الفاسي وزيان

ناظور اليوم : متابعة
 
طالب نشطاء أمازيغ ، بمحاكمة كل الـ " ـعنصرين " المركونين بقيادات أحزاب العدالة والتنمية ، الاستقلال والليبيرالي المغربي ، لما صدرت منهم من تصريحات خطيرة ، هاجموا فيها الامازيغية دون احترام مشاعر أغلب الشعب المغربي الذي يعترف بهويته الأصلية.

وانتقدت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان بالمغرب بشدة تصريحات الامين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الاله بنكيران في المهرجان الخطابي الذي نظمته فعاليات الاصلاح الديمقراطي بالرباط يوم 19 يونيو 2011 ، حيث سخر فيها من حروف اللغة الامازيغية " تيفيناغ " وادعى انها غير صالحة والهدف من طرحها في الساحة من طرف المناضلين الامازيغ هو فقط التشويش على العربية .
.
ووصف بيان العصبة تصريحات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بالعنصرية ، وقال أنها تهدد الوحدة الترابية ، لما تحمل في عمقها من استهداف واضح لهوية جميع المغاربة ولغتهم ،  وطالبت العصبة ما سمتهم "الشرفاء العقلاء في حزب العدالة والتنمية " لجم التوجهات العنصرية المتطرفة لدى امينهم العام والتي لا تخدم الحزب ولا الوطن"، كما طالبت "بن كيران الاعتذار للشعب المغربي قاطبة وللامازيغ ولغتهم وكتابتهم وتاريخهم على وجه الخصوص".
 
من جانبه كان محمد الخليفة ، رئيس الفريق الاستقلالي بالغرفة الثانية ، قد هاجم اللغة الأمازيغية مباشرة على برنامج حوار ، كما سبق له وأن صرح أن حزب الاستقلال لا زال متشبث باعتباره أن المغرب في حاجة إلى تطبيق اللغة العربية أولا في جميع الإدارات والمؤسسات، وليس في حاجة إلى شيء آخر،  معتبرا أن الامازيغية ليست لا لغة وطنية ولا رسمية ، وترسيمها سيؤثر على هوية المجتمع المهددة بالكثير من المؤثرات الخارجية .
 
أما الأمين العام للحزب الليبرالي المدعو محمد زيان ، فقد اعتبر تبني الدولة لمطالب الحركات الديمقراطية ، ودسترتها للأمازيغية لغة رسمية ، بالمهدد لحركية المؤسسات الادارية وقال أن هذا المستجد الدستوري سيعود بنا 100 سنة الى الوراء .